أعلام وشخصياتسياسيون ورجال دولة

سهيل فارس الخوري

سياسي ووزير في عهد الانفصال.

سهيل فارس الخوري
سهيل فارس الخوري

سهيل فارس الخوري (1912-1992)، سياسي سوري من دمشق انتخب نائباً عن مدينته في الخمسينيات وسمّي وزيراً في زمن الانفصال، وهو الابن الوحيد لرئيس وزراء سورية فارس الخوري ووالد الأديبة كوليت خوري.

البداية

ولِد سهيل الخوري بدمشق ودرس في المدرسة العازارية بباب توما قبل أن يلتحق بجامعة دمشق وينال شهادة بالحقوق.

سافر إلى فرنسا وحصل على شهادة في الاقتصاد السياسي وعلوم المالية، ثم عاد إلى سورية ليعمل قاضياً في المحكمة العقارية ومشاوراً حقوقياً لمحافظة دمشق.(1)

تنوعت نشاطات سهيل الخوري قبل دخوله عالم السياسة، فكان عضواً في مجلس إذاعة دمشق وسكرتيراً لغرفة صناعة دمشق ورئيساً للجنة الرياضية ولجنة الألعاب الأولمبية واتحاد كرة القدم.

الحياة السياسية 1947-1963

انتسب سهيل الخوري إلى الحزب الوطني عند تأسيسه سنة 1947 انتُخب نائباً عن دمشق في البرلمان السوري سنة 1954. أيد عودة الرئيس شكري القوتلي إلى الحكم، وهو صديق قديم لأبيه من أيام النضال المشترك ضد العثمانيين والفرنسيين وكان من مؤيدي الوحدة السورية المصرية عند قيامها سنة 1958، وقد سوط لها داخل مجلس النواب. ولكنه تحول إلى معارض لها بسبب سياسات الرئيس جمال عبد الناصر الاقتصادية والأمنية. وعندما وقع الانقلاب العسكري ضد جمهورية الوحدة في 28 أيلول 1961، قام الخوري بتأييده وأعيد انتخابه نائباً عن دمشق نهاية عام 1961.

سُمّي وزيراً للشؤون البلدية والقروية من 22 كانون الأول 1961 وحتى 27 آذار 1962. وعند وصول حزب البعث إلى السلطة سنة 1963، شمله العزل المدني الذي صدر عن مجلس قيادة الثورة، بتهمة تأييد ما وصف يومها بجريمة الانفصال. ابتعد سهيل الخوري عن عالم السياسية من بعدها وانصرف إلى رعاية أعمال الطائفة الإنجيلية في دمشق فاصبح نائباً لرئيس المجمع الأعلى ونائباً لرئيس محكمة الطائفة.

الوفاة

توفي سهيل الخوري بدمشق عن عمر ناهز 80 عاماً سنة 1992.

المصدر
1. جورج فارس. من هم في العالم العربي (دمشق 1957)، ص 228

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!