أدباء وكتّابأعلام وشخصيات

كاظم الداغستاني

أديب - محافظ معرة النعمان (1938-1940) - محافظ حوران (1942-1943).

كاظم الداغستاني
كاظم الداغستاني

كاظم الداغستاني (1898-1985)، أديب سوري من دمشق كان محافظاً على معرة النعمان وعلى حوران في زمن الانتداب الفرنسي. تولّى رئاسة مكاتب ثلاثة رؤساء في تاريخ سورية الحديث هم رئيس الحكومة رضا باشا الركابي (1918-1920)، ورئيس حكومة المديرين بهيج الخطيب (1939-1941)، وأخيراً مكتب رئيس الجمهورية تاج الدين الحسني (1941-1942). وهو خال الأديبة الدمشقية ألفة الإدلبي، وكان له دور كبير في انطلاقتها الأدبية.

البداية

ولِد كاظم الداغستاني في دمشق ودَرَس في المدرسة السلطانية ثم حصل على شهادة في الزراعة وأكمل تحصيله العلمي بالقانون والعلوم الاجتماعية من جامعة السوربون بباريس. عاد إلى سورية مع نهاية الحرب العالمية الأولى وكلّف بتأسيس ديوان رئاسة الحكومة في زمن الملك فيصل الأول.

وخلال السنوات 1918-1920 كان رئيساً لديوان الحاكم العرفي ورئيس الحكومة الفريق رضا باشا الركابي.(1)

الحياة المهنية

بعد انهيار حكم الملك فيصل الأول سنة 1920 وفرض الانتداب الفرنسي على سورية التحق كاظم الداغستاني بوزارة الداخلية السورية وتولّى عدة مناصب رفيعة، منها مسؤولية الحج ومديرية الأحوال المدنية. وفي سنة 1938، عينه رئيس الجمهورية هاشم الأتاسي محافظاً على معرة النعمان، حيث عمل على إدخال الكهرباء على المنطقة وترميم ضريح أبو علاء المعري.

نُقل بعدها إلى رئاسة الحكومة في ساحة المرجة سنة 1940 مكان مديراً لمكتب رئيس حكومة المديرين بهيج الخطيب ومن ثمّ مكتب الشيخ تاج الدين الحسني، بعد تعيين الأخير رئيساً للجمهورية سنة 1941.

وفي سنة 1942، عينه الرئيس الحسني محافظاً بالوكالة على منطقة حوران، وبقي في منصبه حتى وفاة رئيس الجمهورية في 17 كانون الثاني 1943. غادر العمل الحكومي من بعدها وتفرغ للمحاماة والكتابة.(2)

الحياة الأدبية

بدأ كاظم الداغستاني الكتابة في منتصف العشرينيات، وكان ينشر قصصاً قصيرة في مجلّة الميزان اللبنانية. وفي سنة 1933 تعاون مع خليل مردم بك على إصدار مجلّة أدبية بعنوان “الثقافة،” ولكنها لم تستمر إلّا عام واحد فقط.

عمل بعدها في التأليف ووضع ثلاثة كتب قيّمة خلال حياته المديدة، كان أولها “الأسرة المسلمة المعاصرة في سورية،” الذي صدر باللغة الفرنسية وهو بالأساس أطروحه تخرجه من جامعة السوربون. جاء بعده كتاب عاشها كلها وهو عبارة عن مُذكّرات كتبت بطريقة قصصية ونالت إعجاب وثناء الكثير من الأدباء والنقاد. وفي سنة 1972 وضع كتابه الثالث والأخير بعنوان حكاية البيت الشامي الكبير، تحدث فيه عن مفاتن وسحر البيت الدمشقي.(3)

الوفاة

توفي كاظم الداغستاني بدمشق عن عمر ناهز 87 عاماً يوم 26 أيلول 1985.

المصدر
1. جورج فارس. من هم في العالم العربي (دمشق 1957)، 2352. نفس المصدر3. عبد الغني العطري. عبقريات وأعلام (دار البشائر، دمشق 1996)، 337-340

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!