أدباء وكتّابأعلام وشخصيات

شكيب الجابري

أديب وأحد رواد الرواية السورية الحديثة.

شكيب الجابري
شكيب الجابري

شكيب الجابري (19 كانون الثاني 1897 – 23 كانون الثاني 1980)، مهندس كيميائي وأديب، يُعتبر أحد رواد الرواية السورية. شغل عدة مناصب سياسية في حياته وكان سفيراً لسورية في إيران في عهد الرئيس أديب الشيشكلي.

البداية

ولِد شفيق جبري في مدينة حلب وهو سليل عائلة سياسية عريقة عَمِلت في الحقل الوطني ضد الانتداب الفرنسي. دَرَس في مدارس عاليه وفي الكليّة الإسلاميّة في بيروت، ثم سافر إلى سويسرا للالتحاق بالأمير شكيب أرسلان وبإحسان الجابري، زعماء الحركة الوطنية السورية في أوروبا. أكمل دراسته في جامعة جنيف وعمل سكرتيراً في عصبة الأمم، قبل التوجه إلى برلين لنيل شهادة الدكتوراه في الكيمياء.

العمل الحكومي

عاد شكيب الجابري بعدها إلى سورية وعُيّن مديراً للمطبوعات في عهد الرئيس شكري القوتلي، كما أصدر مجلّة ثقافية بعنوان “العالمان” ومجلّة ثانية بعنوان “أصداء” كانت تهدف إلى استقطاب الأقلام الشابة.

وفي سنة 1945 عينه رئيس الحكومة سعد الله الجابري مديراً للمعادن في سورية، وبعدها بسبع سنوات، أصبح وزيراً مفوضاً في إيران، بتعيين من الرئيس أديب الشيشكلي الذي أراد تقوية علاقة سورية بحكومة الدكتور محمد مصدق في طهران.

وفي سنة 1955 تم استدعائه إلى دمشق ليكون مديراً على شركة الزجاج الوطنية التي تم تأميمها في زمن الوحدة مع مصر سنة 1961. شمله قرار التأميم الصادر عن الرئيس جمال عبد الناصر وأدى إلى مصادرة أراضي آل الجابري في سورية، فذهب إلى لبنان وعمل مستشاراً لدى سفارة المملكة العربية السعودية. عاد بعدها إلى دمشق وبقي مقيماً فيها حتى أيامه الأخيرة.

مؤلفاته

تأثر شكيب الجابري بالكاتب الفرنسي روسو وبمؤلفات فولتير، وقد وضع أولى رواياته سنة 1937 بعنوان نهم، تحكي قصة رجل عاشق في زمن الحرب الأهلية الإسبانية. وضمت قائمة مؤلفاته رواية قدر يلهو (دمشق 1939) و”قوس قزح” (دمشق 1946) ووداعاً يا أفاميا (دمشق 1960). وله مؤلفات عِلمية كانت أقل رواجاً من نتاجه الأدبي، أهمها “تأثير الأوزون في مشتقات البترول” (دمشق 1937) و”مبادئ الفيزياء” (دمشق 1938).

نشاطه المجتمعي

شارك شكيب الجابري في تأسيس جمعية الأدباء العرب سنة 1957 وأصبح رئيساً لها حتى سنة 1961. وكان رئيساً لجمعية الفنون السورية منذ عام 1959.

الوفاة

توفي شكيب الجابري في السعودية عن عمر ناهز 84 عاماً يوم 13 تشرين الأول 1996. وبد سنوات من رحيله اُطلق اسمه على مهرجان الإبداع الروائي في مدينة حلب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!