Uncategorized

محمّد فائق العطّار

مدير صحة دمشق (1914-1918).

الدكتور محمد فائق العطار
الدكتور محمد فائق العطار

محمّد فائق العطّار (1886-1951)، طبيب جرّاح في مطلع القرن العشرين، كان مُديراً لصحة دمشق خلال الحرب العالمية الأولى وطبيباً خاصاً لكل من الشّيخ بدر الدين الحسني ونجله الرئيس تاج الدين الحسني.

البداية

ولِد محمّد فائق العطّار في دمشق وهو حفيد الشّيخ بكري العطّار، أحد أشهر عُلماء الشّام في القرن التاسع عشر. توفي والده باكراً فتولّى جدّه الإشراف على تعليمه.

دَرَس فائق العطّار على يد عُلماء عصره في الجامع الأموي بدمشق ثم سافر إلى إسطنبول للدراسة في معهد الطب العُثماني، حيث تخرج سنة 1910.

الحياة المهنية

عَمِل الدكتور العطّار جراحاً في المستشفى الحميدي، الذي تحول اسمه إلى مشفى الغُرباء ثم إلى المستشفى الوطني في حيّ البرامكة. وفي سنة 1912 عُيّن معاوناً لمدير صحة مدينة دمشق، مُكلفاً بمُعالجة وباء الكوليرا الذي انتشر في ولاية سورية.

وفي سنة 1914، عين مديراً لصحة دمشق، وقد ذاع صيته خلال الحرب العالمية الأولى لدوره في مُعالجة المصابين والجرحى من الأتراك والسوريين، وأصبح طبيباً خاصاً للمُحدّت الأكبر في بلاد الشّام الشّيخ بدر الدين الحسني، ومن بعدها لإبنه الشّيخ تاج الدين الحسني، رئيس الجمهورية السورية في مطلع الأربعينيات.

وخلال العهد الفيصلي (1918-1920) شارك الدكتور فائق العطّار في تعريب كتب معهد الطب مع نخبة من أطباء دمشق، ضمن لجنة برئاسة الدكتور رضا سعيد.

الوفاة

انفصل الدكتور العطّار عن العمل الحكومي سنة 1933 وتفرغ لعيادته الطبية الخاصة بدمشق حتى وفاته عن عمر 65 عاماً سنة 1951.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!