أحياء ومناطق

الباشكاتب

جادة في منطقة المهاجرين بدمشق.

الباشكاتب
الباشكاتب

الباشكاتب، جادة سكنية في منطقة المهاجرين، بين جادتي شورى والشمسية. بدأ السكن فيها مع إنشاء حيّ المهاجرين وظهور قصر الوالي ناظم باشا فيه خلال السنوات 1895-1900.

وكان أول دار مدني أقيم فيها هو منزل نجيب أفندي الداغستاني، وقد شُيّد في أرض بستان تعود ملكيته لآل الصبّاغ.  ثم تبعه في السكن مدير معارف دمشق في العهد العثماني، وهو موظف تركي يُدعى هاشم بك، الذي باع داره عند انتهاء خدمته إلى الدكتور رضا سعيد، رئيس جامعة دمشق في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين.

التسمية

أمّا عن التسمية، البعض كان يُسمّي الجادة بطلعة الباشكاتب عبد الحميد، نسبة إلى باش كاتب (كبير كتاب) اسمه عبد الحميد،كان يعيش ويعمل في دمشق، إمّا في إحدى المحاكم أو في السراي أو في ديوان الوالي. ولا نعرف أي معلومة عن هذا الشخص، ولكن من المفترض أن يكون قد سكن في هذه الجادة في نهاية القرن التاسع عشر. وكلمة باش بالتركية بادئة تعني رئيس دائرة مدنية أو عسكرية.

بعد سقوط الحكم العثماني سنة 1918 عمدت الحكومة العربية بدمشق على تعريب أسماء الشوارع والأماكن المرتبطة بالعهد البائد. وفي بعض الأحيان لم تلغي الاسم برمته بل حولته إلى اسم آخر يتجانس معه، فسمت طلعة الباشكاتب بجادة عبد الحميد الكاتب، تخليداً لذكرى الأديب المشهور في زمن مروان بن محمد، آخر خلفاء بني أمية في الشرق، وهو عبد الحميد بن يحيى بن سعد العامري، المعروف بالكاتب. وهذه التسمية لا علاقة لها بالباش كاتب المزعوم عبد الحميد الذي عاش في دمشق أواخر العهد العثماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!