السنة: 2024

  • نادر الأتاسي

    نادر الأتاسي (1921 – 20 حزيران 2016) رجل أعمال عصامي ومنتج فني سوري من مواليد حي باب هود بمدينة حمص. ينتمي لعائلة الأتاسي إحدى عوائل مدينة حمص العريقة والكبيرة، وكان من أوائل الحاصلين على شهادة الهندسة من عائلته.

    كان وراء عدد من أهم الأعمال السينمائية السورية واللبنانية، وصفه النقاد بشيخ المنتجين السينمائيين العرب. بدأ عمله الخاص عبر إنشاء شركة هندسية تولت تنفيذ مشاريع حكومية، قبل أن يتوسع ويصبح من أبرز رجال الأعمال السوريين.

    أنتج كل مشاريع الرحابنة السينمائية ونقلها من المسرح للشاشة الكبيرة، كذلك فعل مع مشاريع الفنان دريد لحام الذي أنتج له معظم أعماله في السينما مثل الحدود والتقرير والكفرون، وتعاون مع شركات بلدان أخرى، ومع مخرجين ونجوم عرب.

    أسس عام 1959 سينما حمص التي كانت بداية مشروعه السينمائي الخاص منطلقاً بعدها في مشروعه لامتلاك أكبر عدد من الصالات في مناطق مختلفة من سورية، ومنها سينما دمشق التي أعاد إحيائها في 2009 تحت اسم “سينما سيتي”.

    نسبه

    اسمه الكامل نادر بن صالح بن مراد ابن المفتي محمد سعيد الأتاسي، وهو شقيق الوزير السوري والمفكر العربي المعروف الدكتور جمال الأتاسي، وشقيق خلوصي الأتاسي نقيب الصيادلة في حمص ورئيس فرع الهلال الأحمر. والدته هي مخلصة بنت رئيس بلدية حمص رفيق رسلان، وهي ابنة أخ مظهر باشا رسلان رئيس وزراء الأردن وأحد مؤسسي الكتلة الوطنية ونائب حمص في المجالس النيابية، والدتها هي السيدة خلود بنت شيخ السلطان عبد الحميد العلامة إبراهيم أفندي بن محمد الأتاسي. أما جدته لوالده فهي السيدة بسيمة الجندلي الرفاعي.

    دراسته

    نشأ نادر الأتاسي في مدينة حمص، وحصل من مدارسها على الشهادة الإعدادية، ثم درس الثانوية في مدرسة التجهيز في دمشق، ومن ثم توجه إلى بيروت ليلتحق بالجامعة اليسوعية، وتخرج في المعهد الهندسي عام 1943 بدرجة جيد.

    مسيرته

    في عالم الأعمال
    يعتبر نادر الأتاسي من أهم مقاولي البناء بسورية وأشهر رجال الأعمال، أسس شركة تعهدات عام 1945 قامت بتنفيذ أكبر المشاريع الهندسية في سورية آنذاك منها معمل النسيج في حمص (1947)، خط النفط بالجولان، مبنى البريد والهاتف بحلب (1958)، معمل السكر بحمص (1949)، مشروع تنقية ونقل مياه الفرات (1950)، مستودعات ميناء اللاذقية (1956)، مبنى الأيتام بدمشق (1957)، مبنى البريد والبرق والهاتف بدمشق (1957)، معمل الزجاج بدمشق (1958)، معمل السكر بدمشق (1960)، ومدارس عديدة في دمشق. وشارك في تأسيس شركة أوريانكو (Orienco) التي قامت بتنفيذ مشاريع صناعية كبرى في العراق منها معمل السكر في الموصل (1958)، معمل الغزل والنسيج في الحلة (1964)، ومحطات عديدة لتنقية المياه في العراق (1955-1960).
    أسس مع شقيقه المهندس خلدون الأتاسي في عام 1958 شركة “المهندسان نادر وخلدون الأتاسي” والتي تطورت عام 1993 إلى شركة نادر وخلدون الأتاسي وشركاهم للمقاولات والاستثمار “ناتاسيكو” مع توسيع دائرة الشركة لتشمل شقيقهم المهندس فريز الأتاسي وأولادهم المهندسين حمّاد وهيثم، وهذه الشركة كانت تعتبر من أكبر شركات التعهدات الخاصة في سورية.
    من المشاريع التي نفذتها: معمل الغزل والنسيج في دمشق (1964) الذي كان من أوائل المشاريع في سورية التي استعملت فيها الجسور المسبقة الصنع من البيتون المسبق الإجهاد، المشفى العسكرية في حرستا (1965)، كلية الهندسة في دمشق (1966)، معمل السكر في جسر الشغور (1967)، المحطة الكهرومائية في سهل الغاب بسيجر (1969)، المطاحن الحديثة بدمشق (1971)، المخابز الآلية بدمشق (1971)، الجسور الطرقية في الحلة وحرستا (1975).
    أسس عام 1974م شركة الأتاسي (Scorefico) والتي قامت حتى عام 1979 بتنفيذ أكبر وأهم مشاريع صناعية في سورية منها معمل اليوريا أمونيا بحمص، ومعمل الترييل سوبر فوسفات بحمص (قطينة)، مصفاة بانياس (1979)، معمل اسمنت الشيخ سعيد في بانياس، مبنى نقابة المهندسين في دمشق (1980)، معمل الخميرة في دمشق وحلب (1982)، معمل المفروشات في ريف دمشق (1982)، وعشرات الأعمال الصناعية والسكنية والسياحية الأخرى.
    في عالم الفن

    بدأت رحلته مع السينما عام 1958، وخلال ثلاث سنوات أصبح صاحب الكلمة الفصل في نصف صالات سورية في كل من حمص واللاذقية وحلب، ليسعى بعدها لامتلاك صالة سينمائية في العاصمة فوقع اختياره على سينما دمشق التي افتتحت عام 1947 – أسفل فندق قطان حالياً – بجانب نهر بردى، ليقوم عام 1961 باستثمارها، ومن ثم تحديثها في عام 2009 لمواكبة التطور الحاصل في السينما العالمية لتصبح “Cinema City” أحدث وأفخم دار سينما في سورية، والتي ما زالت صامدة تحت إدارة ابنه البكر رجل الأعمال حماد نادر الأتاسي وابن شقيقه هيثم خلدون الأتاسي بالرغم من توقفها لبضع سنوات بسبب أحداث الأزمة السورية عام 2011 وعودتها للعمل عام 2014.

    وبعد مشورة وتشجيع من صديقه المنتج تحسين قوادري لتوظيف عائدات مشاريعه الهندسية والتعهدات فكر في خوض مجال إنتاج الأفلام التي ستعرض في صالاته فكان فيلمه الأول “يا سلام على الحب” في عام 1963 من بطولة المغنية اللبنانية نجاح سلام والمطرب السوري فهد بلان الذي حقق نجاحاً كبيراً وشكل دافعاً له للاستمرار بالإنتاج السينمائي من خلال شركته “ستوديو سيريا فيلم”، لتتالي بعد ذلك إنتاجاته لعدد من الأفلام في لبنان وسورية التي كانت حسب قوله “ذات طابع تجاري” ومنها فيلم “عقد اللولو” عام 1964، أول فيلم سينمائي للفنانين دريد لحام ونهاد قلعي إلى جانب الفنانة اللبنانية صباح وفهد بلان، والذي لاقى نجاحاً كبيراً فاق كل تصور.

    كما أنتج أفلاما لبنانية ومصرية أهمها أفلام الأخوين رحباني من بطولة السيدة فيروز: بياع الخواتم (1965) سفر برلك (1966) بنت الحارس (1967)، وانتقل إلى الحلبة العالمية عندما أنتج الفيلم الأمريكي “The Beastmaster” (سيد الوحوش) عام 1982، وشارك في نفس العام في إنتاج الفيلم الفرنسي “Un Dimanche De Flics” والفيلم الكندي “Sauve-Toi, Lola” (باللغة الفرنسية) عام 1986، وفيلم “حب مع الأبراج” الذي عُرِض في خمسين دار سينما في بريطانيا. كما قام بالمشاركة في إنتاج عدد من الأعمال التلفزيونية العالمية أيضاً.

    أنتج للدراما العربية مسلسل الملاك الثائر الذي تناول قصة حياة الأديب اللبناني جبران خليل جبران، وعرض المسلسل عام 2007 في عدة محطات تلفزيونية. وأخيراً في عام 2009 أنتج عملاً مقتبساً من مسرحية هالة والملك للأخوين رحباني، في فيلم غنائي استعراضي من إخراج حاتم علي وبطولة دريد لحام والمغنية اللبنانية ميريام فارس حمل اسم سيلينا.

    تكريمات

    في عام 2003 كُرِم الأتاسي في مهرجان دمشق السينمائي الدولي بمناسبة اليوبيل الماسي للسينما السورية، وكرمه مهرجان القاهرة الدولي التاسع والعشرين في عام 2005 كأحد المنتجين العرب الذين انطلقوا إلى الحلبة السينمائية العالمية، وكرمته لجنة صناعة السينما والتلفزيون عام 2009 بصفته من أقدم منتجي السينما في سورية.

    وفاته

    توفي نادر الأتاسي في مقر إقامته ببيروت في 20 حزيران 2016 عن عمر ناهز 97 عاماً.

    كتب عنه

    للأتاسي ترجمة في كتاب “معالم وأعلام من حمص الشام” للشيخاني وكيخيا، وكذلك في كتاب “من هم في العالم العربي” وكتاب “من هو في سورية 1951” لجورج فارس.

    حياتي ثلاثية الأبعاد

    وفي عام 2012، صدرت مذكرات رجل الأعمال نادر الأتاسي، التي روى من خلالها مراحل من حياته ضمن ثلاثة مجالات محددة، ترتبط بدورها بعنوان الكتاب “حياتي ثلاثية الأبعاد”.

    إنتاجاته

  • منذر النفوري

    منذر بن صادق النفوري مخرج سوري وأحد مؤسسي التلفزيون السعودي سنة 1965. أخرج أول مسلسل درامي سعودي سنة 1966، ومن أهم أعماله في السعودية كان المسلسل التاريخي الفارس الحمداني (1969) والمسلسل الكوميدي فرج الله والزمان (1971)، ومسلسل العم معروف (1971). كان مقلاً في أعماله التلفزيونية في سورية، وكانت أشهرها مسلسل الوسيط (1985) ومسلسل عيون ترقب الزمن (1989).

    البداية

    ولد منذر النفوري بدمشق وتلقى تعليمه في مدارسها، قبل أن ينطلق في مسيرته الفنية ممثلاً على مسارح دمشق في منتصف الخمسينات.

    شكل ثنائياً مع زميله يوسف شويري وقدموا معاً عدد من المسرحيات الهادفة، منها “شهداء الوطن” بمناسبة عيد الشهداء في 1 أيار 1955 ومسرحية “هنا إسرائيل” التي سخِرت من القوات الإسرائيلية في أعقاب العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956. انضم منذر النفوري إلى أسرة التلفزيون السوري في مطلع الستينات وكانت أولى أعماله تمثيلية “بين يوم وليلة” للكاتب المصري الكبير توفيق الحكيم، التي قام ببطولتها منى واصف وياسر العظمة سنة 1963.

    العمل في السعودية

    انتقل منذر النفوري إلى مدينة الرياض للمشاركة في تأسيس تلفزيون المملكة العربية السعودية الحكومي سنة 1965، بعدها بعام أخرج المسلسل السعودي الأول براك ذلك معنى الحياة، بطولة الفنان أحمد الهذيل. وفي سنة 1969 أخرج المسلسل التاريخي الفارس الحمداني، بطولة الفنان خالد بوتاري، وكانت النقلة النوعية في مسيرته من خلال المسلسل الكوميدي فرج الله والزمان، بطولة سعد خضر وأحمد الهذيل، الذي حقق نجاحاً كبيراً مع عرضه الأول على شاشة التلفزيون السعودي سنة 1971. وفي عام 1978 قدم مسلسل العم معروف، بطولة وتأليف الفنان اللبناني زكريا المصري، وبعدها بسنتين، تعاون مع النجمة السورية سامية الجزائري في المسلسل السعودي البدوي الدمعة الحمراء. ومن برامجه المعروفة في التلفزيون السعودي برنامج مضارب البادية الذي قدمه الإعلامي والشاعر السعودي عبد الله الزامل، وبرنامج من الأمثال الشعبية الذي قدمه خالد اليوسف وشارك فيه عدد من الممثلين مثل عبد الله الخطيب وأحمد السريع.

    العمل في سورية

    عاد منذر النفوري إلى وطنه الأم ودخل مجال الإخراج فيه متأخراً، من خلال سلسلة من الأعمال المشتركة السورية السعودية مثل مسلسل غداً يوم آخر سنة 1984، بطولة الفنان عبد الرحمن آل رشي، ومسلسل الوسيط سنة 1985، بطولة النجمة منى واصف التي جدد التعاون معها ومع عبد الرحمن آل رشي في المسلسل البدوي  عيون ترقب الزمن سنة 1989.

    أعماله المسرحية

    • مسرحية شهداء الوطن (1955 – إخراج وبطولة)
    • مسرحية ناسي أفندي (1955 – إخراج وبطولة)
    • مسرحية الأسرة السعيدة (1956 – إخراج وبطولة)
    • مسرحية هنا إسرائيل (1956 – إخراج وبطولة)
    • مسرحية المنحوس السادس عشر (1957 – إخراج وبطولة)
    • مسرحية أنا والعذاب والروح (1958 – إخراج وبطولة)

    في التلفزيون السعودي

    في التلفزيون السوري

  • رُبطُ دمشق

    رُبطُ دمشق، أو الأمكنة المخصصة للعبادة والعزلة، ثم أصبحت مأوى للجنود والمتعيشين وأبناء السبيل، وقد شبّها المستشرقون بالدير عند المسيحية. معظمها أزيل بعد سقوط الحكم العثماني سنة 1918 وكان أشهرها:

    ومن الربط التي كانت موجودة في دمشق قديماً ولكننا لا نعرف موضعها بالتحديد: رباط السقلاطون، رباط صارم الدين المطروحي، رباط جمال الدين المطروحي، رباط الغرس خليل، رباط الفلكي، رباط فيروز، رباط القصاصين، رباط أسد الدين، رباط بدر الدين عمر، رباط البغدادية، رباط بلدق، رباط الحبقيق،

  • باب ابن إسماعيل

    باب ابن إسماعيل، باب صغير كان عند حارة الحاطب في الشمالي القبلي لمحلة مئذنة الشحم، وكان يفتح عند الضرورة. أسماه مؤرخ دمشق ابن عساكر “باب حارة الحاطب.”

  • إسطبل السلطان

    إسطبل السلطان، كان موضعه قبالة الباب الغربي لقلعة دمشق، المعروف بباب السر.

  • سوق الأساكفة

     

     

    الأساكفة، موضع وسوق كان بجوار سوق الصفّارين عند محلّة النوفرة اليوم، خلف الجامع الأموي.

  • باب القشر

     

     

     

    باب القشر، كان موضوعه في سوق البزورية ولا تتوفر عنه أية معلومة.

  • منطقة الوزرانية

    الوزرانية، محلّة كان موضعها في الميدان الوسطاني، شمالي مسجد صهيب الرومي.

  • طريق الزلاقة

     

     

    الزلّاقة، طريق قديم عند الباب الصغير، بينه وبين زقاق الدقاقين.

  • زقاق الوز

     

    زقاق الوز، زقاق دمشقي حديث ظهر في القرن العشرين، ممتد من محلّة الشهداء إلى الغرب والشمال المجاور لشارع العابد، مخترقاً حيّ الشعلان الذي ظهر في مرحلة العشرينيات.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !