الشهر: يناير 2023

  • ميشيل عفلق

    ميشيل عفلق، (1910 – 23 حزيران 1989) زعيم سياسي ومفكر سوري، يعد الأب الروحي لحزب البعث العربي الاشتراكي، الذي أسسه مع صلاح البيطار. ولد في دمشق لعائلة مسيحية من الطائفة الارثوذكسية.

    ميشيل عفلق

    سيرته

    منذ أن كان في الـ15 من عمره قرأ لزوميات ديوان المتنبي ولزوميات المعري وقرأ الشعر والأدب والتاريخ والفسلفة، وبعد ذلك عندما سافر إلى الغرب اطلع على فكر آخر وكتاب أخرين مثل كتاب الثورة الفرنسية، فكان تكوين الفكر البعث لديه من اطلاع على حضارات وفلاسفة العالم والتفاعل مع الوضع العربي والتفاعل مع الاسلام، والعلاقة الروحية والعضوية بين العروبة والإسلام.

    تلقّى تعليمه في المدارس الفرنسية في سوريا الواقعة تحت الانتداب الفرنسي، لمع ميشيل على مقاعد الدراسة وانتقل إلى باريس ليلتحق بجامعة السوربون حيث بلور أفكاره الحزبية.

    بعد دراسته في باريس بين عامي 1929 و 1934، اعتنق المذهب الاشتراكي. وكان يدعو لتحرير العرب من القوى التقليدية الأرستقراطية، ومن الهيمنة الأوروبية.

    بعد رجوعه إلى سوريا، عمل عفلق كمدرس وبدأ يبشر بأفكاره في أوساط الطلاب والشباب، ونشط في الوسط السياسي. قام عفلق عام 1941 بتكوين أول جماعة سياسية منظمة باسم الإحياء العربي التي أصدرت بيانها الأول في شباط. وما لبثت هذه الجماعة أن وضعت مبادئها القومية موضع التنفيذ عندما أعلنت تأييدها لانتفاضة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الاحتلال البريطاني عام 1941، وأسست “حركة نصرة العراق”.

    وبمساعدة صلاح الدين البيطار والدكتور مدحت البيطار، عقد المؤتمر التأسيسي في 7 نيسان عام 1947 في دمشق، وانتخب ميشيل عفلق عميدا للحزب.

    عفلق كان أستاذا للتاريخ والفلسفة في دمشق.

    تولى عفلق منصب وزير التعليم عام 1949 واستمر في منصبه لفترة وجيزة، وفي عام 1952، فرّ من سوريا هرباً من الإضطهاد السياسي وعاد إلى بلده مرة أخرى عام 1954.

    عام 1952 تم دمج حزب البعث العربي مع الحزب الاشتراكي بقيادة أكرم الحوراني ليصبح حزب البعث العربي الإشتراكي.

    كما ساعد على تحقيق الوحدة بين سوريا ومصر فيما أطلق عليه الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت من عام 1958 إلى عام 1961. غير أن عفلق أخفق بعد عام 1963 في توحيد النظامين البعثيين في سوريا والعراق. وفي عام 1966 طُرِد عُنوة من حزب البعث من الأعضاء المنافسين. لجأ حينها إلى بيروت حين صدر عليه حكم بالاعدام من قبل حركة شباط بسوريا عام 1966 قبل أن ينتقل للعيش في بغداد عام 1975.

    وفي سياق الحديث عن شخصيته وتفكيره، قال نجل ميشيل عفلق إنه لم يكن مولعا بالفكر النازي ولا شيوعيا على عكس ما اتهمه به بعض المفكرين والمراقبين، لافتا إلى أن إطلاقه فكرة “البعث” جاءت بعد اطلاعه على العلاقة بين العروبة والاسلام. ولفت إلى الخطاب الذي ألقاه ميشيل عفلق عن الاسلام بمناسبة عيد المولد النبوي يوم 5 نيسان 1943 على مدرج الجامعة السورية. وقال كان في مرحلة التبشير بفكر البعث ووضع الأسس الفكرية للبعث، وكانت مناسبة جيدة لعرض فكر البعث ونظرته للاسلام والرسول.

    مسألة إسلامه

    عند وفاته عام 1989 في باريس، أقامت الحكومة العراقية تأبيناً مهيباً لمماته ودفنته في بغداد، وادّعت الحكومة العراقية آنذاك اعتناق ميشيل الإسلام قبل مماته ولم يصدر أي رد فعل من عائلته أو أصدقائه على ذلك.

    ويومها تم الإعلان عن رسالة وجدت في مصحف شريف قيل إن ميشيل عفلق كان يحمله، ويقرأ به أينما يتنقل، في تلك الرسالة يعلن إسلامه، ويُطلق على نفسه اسم: أحمد ميشيل عفلق.

    عفلق مع صدام حسين عام 1988.

    أكدت عائلة ميشيل عفلق – في وقت لاحق- أنه ترك رسالة أعلن فيها اعتناقه الاسلام، كتبها في طائرة تعرضت لخلل فني في الجو فوق بغداد عام 1980، وجهها إلى الرئيس العراقي صدام حسين. وقد شكك بعض المقربين منه في هذه الرواية.

    مؤلفاته

    بدأ عفلق الكتابة في تشرين الأول عام 1935 (مقالة عهد البطولة) وكان آخر ما كتبه هو «الديمقراطية والوحدة عنوان المرحلة الجديدة» عام 1989 في ذكرى إنشاء الحزب وانتهاء الحرب العراقية الإيرانية.

    • الشعب العربي في مرحلة التحرر من كلمات مرحلة الخمسينات
    • نقطة البداية: أحاديث بعد الخامس من حزيران
    • معركة المصير الواحد
    • ذكرى الرسول العربي
    • في سبيل البعث
    • البعث وعهد البطولة الجديد
    • البعث والاشتراكية
    • البعث والوحدة
  • مؤسسة مياه عين الفيجة

    بناء لجنة مياه عين الفيجة

    مؤسسة مياه عين الفيجة، هي مؤسسة حكومية مسؤولة عن تأمين مياه الشرب لسكان محافظة دمشق، تقع على جانب شارع النصر في قلب العاصمة السورية.

    خلفية تاريخية

    كان سكان مدينة دمشق، قبل ثلاثينيات القرن الماضي، يشربون مياه نهر بردى وفروعه الملوثة، ويشكون من أضرارها الصحية، حيث كانت دمشق محرومة من المياه الصالحة للشرب، ما تسبب بالأمراض للأهالي، كالتيفوئيد والزخار والكوليرا، وفق ما ذكره الكاتب السوري وصفي زكريا في كتابه “الريف السوري” (من فصل عنوانه، “دمشق في مطلع القرن العشرين” صفحة رقم 344).

    وكان الرومان أول من جر مياه عين الفيجة، بعد اكتشافهم لها، بدليل وجود أقبية أثرية حول النبع وأنفاق شُقت في جبال وادي بردى، وجرت محاولات عدة لمد دمشق بالمياه النظيفة بشكل منتظم وبإشراف مؤسسي.

    مرحلة التأسيس

    في عام 1924 تداعى خيرة أبناء دمشق لتأسيس مشروع لتأمين مياه الشرب النظيفة للدمشقيين، وانبثقت عنهم لجنة تمكنت بعد كفاح مع المستعمر من تخليص هذا المشروع من براثن الشركات الأجنبية، وشكلت جمعية ملاكي المياه بدمشق (كجمعية تعاونية) انبثقت عنها لجنة عين الفيجة، وأشرفت اللجنة على تنفيذ مشروع جر مياه عين الفيجة إلى دمشق وتوزيعه بواسطة شبكات نظامية وبوشر بالتنفيذ عام 1924 وانتهى في عام 1932 حيث تم تدشينه بإسالة المياه إلى بيوت دمشق على أوسع نطاق.

    كانت هذه المرحلة بحق مرحلة التأسيس في تاريخ توزيع مياه دمشق بشكل فني حديث وقد أحيطت بعناية ورقابة فائقتين حتى أتت غاية في الإتقان بالرغم من أن تقنية شق الأقنية وأعمال البيتون المسلح لم تكن متقدمة في ذلك الحين كما هي عليه الآن.

    وقد ظلت (لجنة عين الفيجة) كما كانت تسمى تعمل كإدارة مستقلة تشرف عليها الدولة من خلال الأنظمة التي كانت مطبقة، ومجلس الإدارة حتى عام 1958، عندما قامت الوحدة بين القطرين سورية ومصر، وأحدثت وزارة الشؤون البلدية والقروية التي أنيط بها الإشراف على مرافق مياه الشرب، وبالتالي صدر قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة رقم (192) تاريخ 7/4/1958 والذي اعتبرت بموجبه لجنة عين الفيجة مؤسسة عامة.

    بناء المؤسسة

    يطلق على مؤسسة مياه دمشق، التي تأخذ من هذا البناء الجميل مقراً لها، إسم مؤسسة عين الفيجة لأنه كان المصدر الوحيد لمياه المدينة. تمت إشادة هذا البناء في عام 1937 خلال فترة الإنتداب الفرنسي، وقد بني على الطراز الدمشقي القديم.

    صورة حديثة لمبنى مؤسسة الفيجة
    صورة حديثة لمبنى مؤسسة الفيجة

    عهد إلى المهندس عبد الرزاق ملص وضع مخططات بناء هذه المؤسسة وتنفيذه، وأنيطت أعمال الزخرفة العربية داخلاً وخارجاً إلى الفنان محمد علي الخياط، وكان هذا أول عمل يضع فيه مشروعاً جديداً مستمداً من الفن العربي القديم، ويشرف على تنفيذه.

    من أجل أن نعرف القيمة الفنية لهذا البناء يحسن بنا أن نستعرض النقاط الآتية:

    العناصر الزخرفية

    يصنف إطار باب القاعة الرئيسية في الطبقة العليا من الفن الكلاسيكي أو البيزنطي، وهو مقتبس من باب قصر الحير الغربي المعاد إنشاؤه في المتحف الوطني بدمشق. درابزين الطبقة العليا يعتمد على الفن العباسي والفاطمي، ثم زيد عليه مستحدثات الفن المملوكي بالتطعيم والترصيع. التعابير  النجمية المستعملة في السقوف والأبواب مقتبسة من الفن العربي في العهد الأيوبي. الخيوط الزخرفية، الألواح الرخامية المجزعة في الواجهة الخارجية مستمدة من فن العهد المملوكي.

    أما البوابة الكبرى الخارجية، فمجموعة النوافذ الثلاث لها أمثالها في الفن الأندلسي والمغربي. الرخام المجزع وصناعة الفسقيات مستمدة من الفن العربي منذ العهد الأيوبي والمملوكي حتى أواخر العهد العثماني، وهو فن عربي أصيل ازدهر خاصة في بلاد الشام.

      توزيع العناصر الزخرفية

    إذا وقفنا أمام البناء على بعد معقول، نشعر لأول وهلة، أننا أمام بناء مهيب، له تقاسيم وملامح البناء العربي الأصيل، الجبهة والقلب والجناحان كل ذلك متكافئ، وهو مختوم في الأعلى بطنف متوج بزخارف مسننة رشيقة. يعتمد توزيع هذه العناصر الزخرفية على التماثل والتناظر والتساوي والتعادل. الألوان متناسبة ومتسقة وتميل إلى الرشاقة والزهو أحياناً.

    إذا دخل المرء إلى الردهة ثم البهو في الطبقة الأرضية ورفع رأسه إلى الأعلى، ناله شعور بالدهشة والإعجاب، سقف وراءه سقف ودرابزونات مشبكة تحصر المنظر إلى سقف عال جداً يستمد النور من نوافذ جانبية، ترسل الضوء متكسرا على الجوانب المزخرفة، متدرجاً إلى الأسفل. تميل ألوان خشب الجوز إلى التجانس والوقار.

    عندما يصعد المرء إلى الطبقة العليا، يقترب من العناصر الزخرفية، فيزيد إعجابا بها، يطوف الدرابزونات الخشبية، فيعجب من دقة صنعها وجمال شكلها، وتلوح له السقوف القريبة وترويسات الأبواب، فيشعر أنها تتكافأ مع الساحات غير المزخرفة. فإذا اتجه جنوباً راعته واجهة القاعة الرئيسية (قاعة لجنة عين الفيجة) بغنى زخارفها ورشاقتها وجمالها.

    ثم يقع بصره على الأرض، فيرى تحفة فنية تعتبر أية في فن الترخيم والتجزيع، وهي فسقية لطيفة، تحيط بها حصيرة من الرخام المجزع قوامها أشكال هندسية ونجوم وخيوط تتشابك فتؤلف لوحة ملونة رائعة.

    أما القاعة الرئيسية فقد كسيت جدرانها بحلقة دمشقية (عجمية)، عليها تاريخ تجديد  من سنة 1211هـ وركب فيها سقف خشبي قديم نقل إليها من دار السقا أميني في دمشق وهو يعود إلى أول القرن 12.

    الأعمال الفنية

    هي متنوعة تنوعاً كبيراً في هذا البناء نلخصها فيما يلي:

    1 ـ نحت الحجر: يبدو ذلك في الواجهة الخارجية، ونميز منه خاصة نحت التعابير النباتية في الأجزاء الزخرفية نحتاً بارزاً مندمج الأطراف حسب الأسلوب الفاطمي.

    2 ـ تقوير وتخريق الزخارف الحجرية: يقص الحجر ويخرق لإحداث ثقوب نافذة،  تبدو بسببها الزخارف واضحة. تعتمد هذه الصنعة في الأغلب على التعابير الهندسية، وتعود للعهد الأموي.

    3 ـ تجزيع الرخام: وهو تقطيع الرخام الملون إلى أجزاء هندسية وتركيبها بدقة. بدأت هذه الصنعة منذ العهد الاتابكي في سورية، ونضجت في العهدين الأيوبي والمملوكي. نرى هذه الصنعة بلوحتين مثبتتين في الواجهة وفي الفسقية وحصيرتها وترخيم الأرض في البهو.

    4 ـ يغلب في هذا البناء نحت الخشب حسب الأسلوب العباسي وحسب الأسلوب الفاطمي، وهذا واضح في واجهة الباب الثاني الدرابزونات وواجهة القاعة الرئيسية في الطبقة العليا.

    5 ـ تخريط الخشب: خرط الخشب لصنع الدرابزين المشبك وتسليح النوافذ العليا في المنور الأعلى فوق البهو، وصنع أعمدة رفيعة ضمنت في بعض تفاريج الدرابزونات.

    6 ـ تخريم الخشب: لإحداث الزخارف النافذة استعملت هذه الصنعة لتسليح زجاج النوافذ في الواجهة. هذه الصنعة معروفة في آثار العهدين الأيوبي والمملوكي. يعتمد في الأغلب على التعابير الهندسية.

    7 ـ تشبيك الخشب وتعشيقه: هذه الصنعة استعملت في صنع السقوف والأبواب الداخلية. وهي معروفة منذ العهد الأيوبي في صنع المنبر والأضرحة الخشبية والأبواب. تعتمد هذه الصنعة على الموضوعات والتعابير الهندسية وخاصة الاطباق النجمية، والمضلعات المتعددة الرؤوس.

    8 ـ التنزيل: وهو تنزيل العظم في الخشب لتجميله، ويكون أما بتنزيل خيوط أو فصوص هندسية في العناصر الزخرفية، عرفت هذه الصنعة جيداً في العهد المملوكي وخاصة في القرن الثامن الهجري ـ الرابع عشر الميلادي.

    9 ـ الترصيع: وهنا يتمثل بتزيين عقد شبك الدرابزونات بأنصاف كرات عظيمة فسيفسائية.

    10 ـ التدهين بالأصباغ الملونة والذهب: هذه الصنعة معروفة على الخشب منذ العهد الأموي. استمرت الصنعة، لكنها نضجت في العهدين الأيوبي والمملوكي ثم العهد العثماني. وقد برعت إيران بهذه الصنعة إلى درجة وسمت الحلقات الخشبية في الدور الشامية بسمتها، فسميت (عجمي). اتجهت هذه الصنعة أخيراً إلى تضمين الحلقات الخشبية والسقوف صوراً ومشاهد ثم أدخلت المرايا ضمن الزخارف.

    11ـالأعمال الفنية المعدنية: منتحلة من الزخارف في العهدين الأيوبي والمملوكي وخاصة فان طارقتي باب القاعة الرئيسية مقتبستان من ذلك العصر.

    12 ـ الكتابات: منفذة بالخط الثلث والكوفي، وهي من أثر الخطاط بدوي،  أما الكتابة الكوفية المزواة على الخشب فقد اقتبس طريقتها السيد بشير الخياط (نجل المرحوم محمد علي) من بعض الكتب الفنية.

    13 ـ نقل عناصر زخرفية من أبنية قديمة وتركيبها في هذا البناء كسقف القاعة الرئيسية واللوحات الزخرفية في أعلى الجدران من القاعة الرئيسية.

    في المدخل ردهة صغيرة تطالعنا فيها واجهة خشبية ذات بابين. في الأعلى لوحة من الخشب الباهت كتب فيها بالخط الكوفي الهندسي المزوى:

    “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، أفرأيتم الماء الذي تشربون. أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون. لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون.

  • حكومة الفريق أمين الحافظ الثانية والأخيرة

    الرئيس أمين الحافظ
    الرئيس أمين الحافظ

    حكومة الفريق أمين الحافظ الثانية والأخيرة، جاءت بتكليف من مجلس قيادة الثورة في 3 تشرين الأول 1964 واستمرت بالعمل لغاية 23 أيلول 1965.

    ومن أهم الأحداث التي شهدتها هذه الحكومة:

    معلومات عامة

  • حكومة صلاح الدين البيطار الرابعة

    الرئيس صلاح الدين البيطار
    الرئيس صلاح الدين البيطار

    حكومة صلاح الدين البيطار الرابعة، جاءت بتكليف من رئيس المجلس الرئاسة اللواء أمين الحافظ يوم 14 أيار 1964 واستمرت بالعمل لغاية 3 تشرين الأول 1964.

    ومن الأحداث التي شهدتها هذه الحكومة:

    معلومات عامة

  • حكومة اللواء أمين الحافظ الأولى

    الرئيس أمين الحافظ
    الرئيس أمين الحافظ

    حكومة اللواء أمين الحافظ الأولى، جاءت بتكليف من مجلس قيادة الثورة في 13 تشرين الأول 1963 واستمرت بالعمل لغاية 4 أيار 1964.

    التشكيلة الوزارية

    من الأحداث التي شهدتها هذه الحكومة:

    • صدور عفو عام عن الجرائم السياسية المرتكبة منذ 8 آذار 1963.
    • مشاركة الرئيس أمين الحافظ في مؤتمر القمة المنعقد في مصر يوم 13 كانون الثاني 1964.
    • إعادة افتتاح المركز الثقافي السوفياتي بدمشق يوم 2 شباط 1964، المُغلق منذ سنة 1958.
    • حملة اعتقالات واسعة في حمص يوم 22 شباط 1964.
    • انتخاب شبلي العيسمي أميناً عاماً مسعداً لحزب البعث في آذار 1964.
    • الإعلان عن اكتشاف شبكة تجسس ألمانية في دمشق يوم 3 آذار 1964.
    • تأليف لجنة لوضع دستور مؤقت للبلاد في 24 آذار 1964.
    • وقوع مواجهات دامية مع الإخوان المسلمين في حماة يوم 15 نيسان 1964.
    • إعلان الدستور المؤقت في 25 نيسان 1964، المؤلف من 82 مادة.
    • تأسيس مجلس رئاسة من خمسة أشخاص، برئاسة أمين الحافظ.

    معلومات عامة

  • نذير العظمة

    نذير العظمة

    نذير العظمة، (1930 – 27 كانون الثاني 2023) ناقد وباحث وأديب من مواليد مدينة دمشق، يعد من أوائل الشعراء الذين كان لهم دور في تطوير القصيدة العربية الحديثة، فزاوج بين الحداثة والأصالة، كما ابتكر القصيدة المدورة الموزونة دون قافية.

    حياته المهنية

    خريج كلية الآداب بجامعة دمشق، وحاصل على الدكتوراه في فلسفة الأدب من الولايات المتحدة عام 1969، وعلى ماجستير في الأدب الإنكليزي من جامعة بورتلاند في الولايات المتحدة الأميركية عام 1965، وهو مجاز باللغة والأدب من الجامعة السورية عام 1950.

    عمل أستاذاً في عدد من الجامعات الأميركية، وأستاذاً لمادة الأدب الحديث في جامعة الملك سعود بالرياض، وشارك في تأسيس مجلة شعر ومجلة الأدب الحديث بالإنكليزية لاتحاد الكتاب العرب.

    عين “العظمة” مستشاراً لوزارة الثقافة بمهرجان أبو العلاء المعري لمدة خمس سنوات، وكان مشاركاً بالإعداد لتكريم بدوي الجبل، وعمر أبو ريشة، ونزار قباني، وشفيق جبري، ومحمد الماغوط، وكان رئيساً لتحرير جريدة البناء، وله العديد من المقالات في الدوريات والصحف العربية.

    شغل “العظمة” منصب عضو مجلس كلية الآداب، وأستاذ زائر لجامعتي هارفارد، وجورج تاون، ورئيس لجنة الملاك والترقية في جامعة بورتلاند الرسمية بأميركا، وسكرتير خازن لجمعية الاستشراق الأميركية من غرب أميركا وكندا، ومديراً لقسم المعلومات في مؤسسة أبي ذر الغفاري بلبنان، وعضو بجمعية الاستشراق الأميركية ويعتبر من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سورية.

    شارك “العظمة” بمهرجانات أدبية عديدة في العالم منها في إيران وتركيا والهند والاتحاد السوفييتي سابقاً، وألقى من خلال مشاركته محاضرات عدة حول البعد الحضاري والثقافي لسورية المعاصرة والقديمة.

    انتمى إلى صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي في أربعينات القرن الماضي، وتولى مسؤولية رئيس المكتب السياسي للحزب في الشام، ومثّل الحزب في عضوية القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، ومُنح رتبة الأمانة، وحاز العديد من الٲوسمة، والتنويهات منها وسامي الواجب، والثبات، حاز على العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة التقديرية لعام 2014.

     مؤلفاته

    برصيد نذير العظمة مؤلفات تتجاوز 55 كتاباً منشوراً منها 15 مجموعة شعرية، و 20 كتاباً نقدياً بحثيا،ً و10 ترجمات، و10 مسرحيات، وروايتان منها “شريف الأندلسي” التي عرضت لفترة من الزمن على مسرح الحمراء، ومن المسرحيات الشعرية التي أخرجت بالإذاعة السورية “ابن الأرض”، وأخرى نثرية كمسرحية “سيزيف الأندلسي” عام 1975 التي عرضت في الرباط بذكرى الألفية ومسرحية “المرايا” عام 1992.

    وفاته

    توفي الراحل في دمشق لأسباب طبيعية عن عمر ناهز 93 عاماً.

  • حكومة صلاح الدين البيطار الثالثة

    الرئيس صلاح الدين البيطار
    الرئيس صلاح الدين البيطار

    حكومة صلاح الدين البيطار الثالثة، جاءت بتكليف من رئيس مجلس قيادة الثورة أمين الحافظ في 4 آب 1963 واستمرت بالعمل لغاية 12 تشرين الثاني 1963.

    التشكيلة الوزارية

    ومن الأحداث التي شهدتها هذه الحكومة:

    • سفر صلاح البيطار إلى بغداد والإعلان عن مشروع لإقامة وحدة اقتصادية كاملة مع العراق في 2 أيلول 1963.
    • زيارة الرئيس العراقي عبد السلام عارف إلى سورية في 18 تشرين الأول 1963 والتوقيع وحدة اقتصادية وعسكرية بين البلدين.
    • عقد المؤتمر القومي السادس في دمشق بين 5-23 تشرين الأول 1963، وظهور تيار يميني وآخر يساري داخل الحزب.
    • تعديل قسم ضباط الجيش في 3 تشرين الثاني 1963 وإدخال نص حول ضرورة العمل لتحقيق الوحدة والحرية والاشتراكية.

    معلومات عامة

  • حكومة صلاح الدين البيطار الثانية

     

    الرئيس صلاح الدين البيطار
    الرئيس صلاح الدين البيطار

    حكومة صلاح الدين البيطار الثانية، جاءت بتكليف من مجلس قيادة الثورة في 14 أيار 1963 واستمرت بالعمل لغاية 4 آب 1963.

    التشكيلة الوزارية

    وقد سمّي العميد أمين الحافظ وزيراً للدفاع في 8 تموز 1963، إضافة لمنصبه في وزارة الداخلية.

    ومن الأحداث التي شهدتها هذه الحكومة:

    معلومات عامة

  • حكومة صلاح الدين البيطار الأولى

    الرئيس صلاح الدين البيطار
    الرئيس صلاح الدين البيطار

    حكومة صلاح الدين البيطار الأولى، هي الأولى أيضاً في عهد البعث وجاءت بتكليف من مجلس قيادة الثورة في 9 آذار 1963 واستمرت بالعمل لغاية 11 أيار 1963.

    التشكيلة الوزارية

    وعدت حكومة البيطار باستعادة الوحدة مع مصر ومعاقبة كل من شارك في عهد الانفصال. وفي 14 آذار 1963 توجه البيطار إلى القاهرة للاجتماع مع الرئيس جمال عبد الناصر وطرح العودة إلى الوحدة ضمن شروط جديدة، ولكن الجانب المصري لم يقبل بها.

    ومن الأحداث التي جرت في عهد هذه الحكومة:

    معلومات عامة

  • حكومة خالد العظم الخامسة والأخيرة

    الرئيس خالد العظم
    الرئيس خالد العظم

    حكومة خالد العظم الخامسة والأخيرة، جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية ناظم القدسي في 17 أيلول 1962 واستمرت بالعمل لغاية 8 آذار 1963.

    مرض خالد العظم خلال تواجده في رئاسة الحكومة ودخل المستشفى عدة مرات، ما استدعى تكليف أسعد الكوراني برئاسة الوزارة بالوكالة، بعد استقالة نائب الرئيس بشير العظمة. وقد استقال من الحكومة أيضاً وزراء الصحة والمالية التموين والإعلام والتربية والإصلاح الزراعي، ولكن خالد العظم لم يُعين غيرهم وأسند وزاراتهم وكالة إلى آخرين أعضاء في هذه الحكومة. في 16 شباط 1963 تولّى أسعد الكوراني وزارة الإعلام، إضافة لكونه وزيراً للعدل والأوقاف ونائباً لرئيس الحكومة، وبات الدكتور عزت الطرابلسي وزيراً للمالية والاقتصاد، وعُيّن اللواء عزيز عبد الكريم وزيراً للتربية، إضافة لمنصبه الأصلي وزيراً للداخلية.

    ومن أهم الأحداث التي جرت في عهد هذه الحكومة كان الإحصاء الذي أجري في 5 تشرين الأول 1962، والذي نجم عنه فرز أكراد سورية إلى ثلاث فئات: فئة تحمل الجنسية السورية، وفئة مجردة منها مسجلين في القيود الرسمية على أنهم أجانب، وفئة أخيرة من الأكراد المجرّدون من الجنسية غير مقيدين في سجلات الأحوال المدنية، أطلق عليهم وصف “مكتوميّ القيد”

    وفي 8 آذار 1963 وقع انقلاب عسكري في دمشق بقيادة اللواء زياد الحريري مع مجموعة من الضباط الناصريين والبعثيين، أدى إلى اعتقال رئيس الجمهورية، ولجوء رئيس الحكومة إلى مقر السفارة التركية بدمشق، تجنباً للاعتقال.

    ومن الأحداث التي جرت خلال حكم وزارة العظم الخامسة والأخيرة:

    • سحب ترخيص جريدة البعث في 8 تشرين الأول 1962، بسبب انتقاداتها المتكررة للعهد.
    • انطلاق مفاوضات مع الاتحاد السوفيتي في 15 تشرين الأول 1962 لتمويل سد الفرات
    • تأسيس مجلس الإرشاد القومي في 3 تشرين الثاني 1963، برئاسة وزير الإعلام.
    • انعقاد مؤتمر التنمية الاقتصادية في حلب ما بين 7-10 تشرين الثاني 1962، تحت رعاية وبحضور الرئيس العظم.
    • إضراب المعلمين في سورية يوم 8 كانون الأول 1962.
    • مظاهرات دامية في درعا مطالبة بإسقاط حكومة العظم يوم 12 كانون الثاني 1963.
    • إغلاق الحدود مع لبنان لمنع تسلل الناصريين في 13 كانون الثاني 1963.
    • مظاهرات ضد الحكومة في جامعة دمشق يوم 14 كانون الثاني 1963.

    معلومات عامة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!