تكنوقراط

إسماعيل قولي

وزير الداخلية في سورية (1954)

إسماعيل قولي
إسماعيل قولي

إسماعيل بن أبي الخير قولي (1916-1969)، قاض سوري من دمشق، تولّى أرفق المناصب الإدارية في سورية وعُيّن وزيراً للداخلية في حكومة سعيد الغزي الأولى سنة 1954. أشرف على الانتخابات النيابية التي أشاد بها معظم المؤرخين وقالوا إنها كانت من أكثر الانتخابات نزاهة وديمقراطية في تاريخ سورية الحديث نظراً لحياد ومهنية وزارة الداخلية في عهد الوزر إسماعيل قولي.

البداية

ولد إسماعيل قولي بدمشق ودرس في ثانوية التجهيز الأولى. نال شهادة بالحقوق من الجامعة السورية وعمل في المحاماة فبل الالتحاق بسلك القضاء. عُين في محكمة صلح النبك ثم معاون النائب العام الاستثنائي في دمشق فقاضي تحقيق في حماة. عاد بعدها معاون للنائب العام وقاضياً في التحقيق العسكري ثم رئيساً للمحكمة العسكرية.

انتخابات عام 1954

وفي 15 أيار 1954، عينه رئيس الجمهورية هاشم الأتاسي محافظاً على مدينة دمشق، وبعدها بشهر واحد وزيراً للداخلية في حكومة سعيد الغزي الأولى. طلب إلى إسماعيل قولي الإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة وله يعود الفضل في إدارة أفضل انتخابات عرفتها البلاد منذ الاستقلال. ضمن لها جواً من الديمقراطية والتنافسية، ولم تدخل أجهزة الدولة المختلفة ولا المؤسسة العسكرية لصالح أي من المرشحين. وكانت نتيجة هذه الانتخابات لصالح الأحزاب العقائدية اليسارية، فاز بها الحزب الشيوعي السوري بمقعد واحد وفاز حزب البعث العربي الاشتراكي بسبعة عشر مقعداً.

السنوات الأخيرة

وبعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية استقالت حكومة الغزي وعُيّن إسماعيل قولي مديراً للخط الحديدي الحجازي لغاية قيام الوحدة مع مصر سنة 1958. ثم عاد إلى عمله بالقضاء لغاية وتوفي بدمشق عن عمر ناهز 53 عاماً سنة 1969.

المناصب
محافظ مدينة دمشق (15 أيار – 19 حزيران 1954)
  • سبقه في المنصب: عبد الحميد المارديني
  • خلفه في المنصب: مصطفى مالك نور الله
وزيراً للداخلية (19 حزيران – 29 تشرين الأول 1954)
  • سبقه في المنصب: علي بوظو
  • خلفه في المنصب: أحمد قنبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !