فنانون

حسام تحسين بك

ممثل سوري

حسام تحسين بك (22 نيسان 1941) ممثل، وملحن، ومدرب رقص فنون شعبية سوري، كانت بدايته في عالم الفن في منتصف ستينيات القرن العشرين من خلال عمله في فرقة أمية للفنون الشعبية التي تدرج فيها راقصاً ومدرباً ومصمم لوحات فنية وصولاً إلى مساهمته في تأسيس فرقة زنوبيا.

دخل إلى مجال التمثيل بانضمامه إلى أسرة تشرين مع الثنائي دريد لحام ونهاد قلعي ومشاركته بدور صغير في مسرحية ضيعة تشرين سنة 1974. عمل مع دريد لحام في كل مسرحياته اللاحقة، وصولاً للمشاركة في بطولة مسرحيات شقائق النعمان (1987) والعصفورة السعيدة المخصصة للأطفال، ومسرحية صانع المطر (1992).

حققت هذه الأعمال نجاحاً عربياً واسعاً. وفي سنة 1992 كانت النقلة الثانية في مسيرته في مسلسل أيام شامية مع المخرج بسام الملّا. عمل مع الملّا في مسلسلات ليالي الصالحية وباب الحارة، ولعب أدواراً مميزة مع المخرج هشام شربتجي في أعماله، وكان أشهرها مسلسلا عيلة خمس نجوم ويوميات مدير عام.

البداية

ولد حسام تحسين بك بدمشق وهو سليل عائلة ثرية من الأعيان والملاكين في الغوطة الشرقية. بدأ مشواره الفني بشكل احترافي من خلال فرقة أمية للفنون الشعبية عام 1964، رغم أنه لم يحترف الموسيقى والغناء أكاديمياً. وفي أحد عروض فرقة أمية ارتجل مشهداً كوميدياً على المسرح لفت انتباه الفنان دريد لحام الجالس بين الجمهور. بعد انتهاء العرض قال له دريد إنه ممثل موهوب وعرض عليه المشاركة في مسرحية ضيعة تشرين علماً أنه كان قد ظهر في تمثيلية ملح وسكر مع دريد ونهاد قبلها بعام في لوحة غنائية راقصة مع المطرب موفق بهجت.

مع دريد لحام

شارك حسام تحسين بك بدور صغير في مسرحية ضيعة تشرين سنة 1974، وبعدها كان له دور أكبر نسبياً في مسرحية غربة عام 1976. وفي سنة 1978، توسع دوره في مسرحية كاسك يا وطن التي افتتحت في مهرجان قرطاج وصورت في أبو ظبي لصالح التلفزيون. نظراً لشعبية دريد لحام الساحقة في الوطن العربي، حققت هذه الأعمال شهرة كبيرة لحسام تحسين بك، وفي سنة 1987 كانت له بطولة مشتركة مع دريد لحام في مسرحية شقائق النعمان، وبعدها بخمس سنوات في مسرحية العصفورة السعيدة المخصصة للأطفال ومسرحية صانع المطر. أما عن مشاركته التلفزيونية مع دريد فاقتصرت على أدوار صغيرة في مسلسل وادي المسك سنة 1981، ومسلسل  الدغري سنة 1992. وفي السينما، كان له دور فريد في فيلم الكفرون مع دريد لحام سنة 1990.

مسلسل أيام شامية

كانت النقلة الثانية في مسيرة حسام تحسين بك يوم اختياره للمشاركة في مسلسل البيئة الشامية الشهير أيام شامية مع المخرج بسام الملّا سنة 1992. أعطى تحسين بك العمل من مخزونه الشامي وذكرياته عن دمشق في زمنها الماضي، وحقق أيام شامية نجاحاً باهراً في سورية والوطن العربي. وبعدها ظهر في مجموعة من الأعمال الكوميدية التي جعلته من نجوم الكوميديا في سورية، منها مسلسلي عيلة خمس نجوم ويوميات مدير عام مع المخرج هشام شربتجي.

عاد للعمل مع دريد لحام في مسلسل عودة غوار سنة 1998، وفي سنة 2004 شارك في مسلسل البيئة الشامية الشهير ليالي الصالحية مع بسام الملّا، وقدم شخصية “الدومري أبو الفضل” الذي أدى سلسلة من الأغنيات من التراث الشعبي. ثم جاءت مشاركته في أشهر أعمال الملا، مسلسل باب الحارة بجزئيه الأول والثاني، ولكنه رفض الاستمرار بأجزاء لاحقة مسوغاً أن العمل أظهر صورة مشوهة عن المجتمع الدمشقي.

تحسين بك والكتابة

في سنة 2021 كانت أول تجربة له في كتابة السيناريو مع تأليف قصة وحوار مسلسل الكندوش، بحلقاته الستين الممتدة على جزئين والذي شارك في بطولته. أيضًا قام بكتابة عمل ثاني بعنوان “الزايغ”، وهو مسلسل كوميديّ مؤلّف من أربعين حلقة لم ينفذ بعد. وألف كتاباً فيه ما يتقاطع مع السيرة الذاتية في حالة افتراضية، حمل عنوان سكان هذا الزمان صدر عن دار سوريانا بدمشق سنة 2019.

تحسين بك والغناء

يصف حسام تحسين بك نفسه بالـمؤدي، ويرفض أن يطلق عليه لقب “المغني” رغم أنه كتب ولحّن وغنّى مجموعة من الأغنيات الناجحة. لحن أغنية أنا هويتك للمطرب فهد بلّان، وأغنية جايتني مخباية للمطرب موفق بهجت، وتعاون مع المطرب مصطفى نصري وكتب ولحن له ثلاثة أغان هي:

ومن أغانيه الشهيرة أغنية غزالة التي قدمتها فرقة بندلي اللبنانية، وله يعود الفضل في وضع الترنيمة الموسيقية للأهزوجة الشعبية لولو لو لو التي قدمت في نهاية مسرحية ضيعة تشرين، وأغنية أنا سوري آه يا نيّالي التي غناها الفنان عبد الرحمن آل رشي. أما أشهر أغنيات حسام تحسين بك فكانت نتالي التي لحنها وغناها لزوجته، والتي وضعها في مقدمة ألبوم كامل حمل عنوانها سنة 2007 وتضمن الأغاني التالية:

وأعد عملًا غنائيًا من كلماته وألحانه وإخراجه بعنوان فن سوري تضمن 11 أغنية قدم على مسرح الأوبرا بدمشق سنة 2015.

الأسرة

تزوج حسام تحسين بك من سيدة روسية تدعي “ناتالي” تعرّف عليها في سفره إلى الاتحاد السوفيتي، وخلّد قصة حبهما في الأغنية الشهيرة التي حملت اسمها. ولديه منها أربعة أولاد، اثنان منهم خارج الوسط الفني. وتعد ابنته نادين تحسين بك من نجمات سورية اليوم، ويعمل ابنه راكان ك “ماكيير” ولديه تجارب تمثيلية أيضاً.

الأعمال المسرحية

الأعمال التلفزيونية

الأعمال السينمائية

المصدر
موقع بوسطةساناالراياراجيك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !