فنانون

زياد مولوي

ممثل ومنتح سوري

زياد مولوي
زياد مولوي

زياد مولوي (19 تشرين الأول 1944 – 10 أيار 1997) فنان سوري من دمشق، حقق شهرة واسعة من خلال مشاركته في الأعمال التلفزيونية الأولى للثنائي دريد لحام ونهاد قلعي في ستينيات القرن العشرين. عمل ممثلاً ومؤلفاً قبل انتقاله إلى الإنتاج السينمائي وأسّس في مرحلة التسعينيات فرقة مسرحية للأطفال اشتهرت بحكايات “عمو زياد.”

البداية

ولد زياد مولوي في دمشق وهو سليل عائلة ميسورة، استخدم ثروتها لتمويل نشاطه الفني الذي لم يكن مربح مادياً في مرحلة الستينيات. بدأ مشواره الفني هاوياً في مدارس دمشق الإعدادية، ثم انتقل إلى التلفزيوت السوري عند تأسيسه وشارك بأدوار ثانوية وصغيرة لغاية عام 1966، يوم اختاره المخرج خلدون المالح للمشاركة في النسخة السورية من المسلسل الكوميدي مقالب غوار، إلى جانب دريد لحام ونهاد قلعي.

مع دريد ونهاد

ساعده جسمه الممتلئ على تقديم دور “عبده” زميل “غوار الطوشة” في مقهى الانشراح، وبعد نجاح التجربة، دعي للمشاركة في مسلسل حمام الهنا الكوميدي، أيضاً مع دريد ونهاد سنة 1967. شاركهم بعدها بطولة مسرحية جيرك، التي كانت ضمن فعاليات مسرح الشوك وباتت تعرف بهذا الاسم من يومها، وظهر في بطولة مطلقة في مسرحية الشاطر زياد، التي عرضت بدمشق. وكانت له تجارب سينمائية مع الثنائي في فيلم الصعاليك، الذي جمعه مع النجمة المصرية مريم فخر الدين، وفيلم خياط للسيدات الذي شاركت بطولته النجمة شادية، وصولاً لفيلم اللص الظريف سنة 1970، بطولة دريد ونهاد ونجمة الاستعراض المصرية نيللي. حاول بعدها الانفكاك عن الثنائي وشارك في مسلسلات كوميدية أقل نجاحاً من سابقتها، مثل مختار السبع بحرات وأبو صياح الثاني عشر. عاد في مطلع التسعينيات لمشاركة أخيرة مع الثنائي في برنامج وثائقي عن مسيرتهم بعنوان مشوار دريد ونهاد، لم يكتمل تصويره بسبب وفاة نهاد قلعي سنة 1993.

من اليمين: زياد مولوي، نجاح حفيظ، رفيق سبيعي، ياسين بقوش
من اليمين: زياد مولوي، نجاح حفيظ، رفيق سبيعي، ياسين بقوش

زياد مولوي في مصر

لم تقتصر أعمال زياد مولوي على سورية فقط، فانتقل إلى مصر للمشاركة في فيلم امرأة من نار سنة 1971، مع الفنان صلاح ذو الفقار والفنانة ناهد يسري. ثم جاءت مشاركته في فيلم ذكرى ليلة حب مع الفنانة نبيلة عبيد، تلاها فيلم شقة للحب مع الفنانة ماجدة الخطيب سنة 1973. استفاد كثيراً من تجربته الفنية في مصر، وفي سنة 1974 قدم فيلم خيمة كراكوز مع الممثلة السورية إغراء، وبعدها كان فيلم بنات للحب الذي جمعه مجدداً مع الفنانين المصريين نيللي وأحمد رمزي، وأخيراً فيلم الغجرية العاشقة مع الفنانة اللبنانية سميرة توفيق.

تجربة الإنتاج

بعد نجاحه في التمثيل قرر زياد مولوي دخول عالم الإنتاج عام 1974 من خلال فيلم حب وكراتيه مع مديحة كامل، ثم فيلم حبيبي مجنون جداً (1975)، وفيلم غرام المهرج (1976)، وفيها قدم دور البطولة المطلقة. ثم عاد للتمثيل عام 1978 في فيلم الدنيا نغم مع عمر خورشيد، لكن مع بداية الثمانينيات ضعف الإنتاج الفني الخاص في سورية، مما جعل زياد مولوي يتراجع عن فكرة الإنتاج ويعمل في مجال التأليف، فقدم مسلسل طرابيش عام 1992 من إخراج وبطولة طلحت حمدي، وكانت تجربة التأليف الأولى والوحيدة بالنسبة له. كما اتجه الى العمل في مسرح الطفل وأسس فرقته الخاصة، وكانت عروضه المسرحية المخصصة للطفل تشكل حدثاً فنياً بارزاً في تسعينيات القرن العشرين.

وفاته

توفي زياد مولوي باكراً بتاريخ 10 أيار 1997 وعمره لم يتجاوز 52 عاماً.

أعماله التلفزيونية

أعماله السينمائية

أعماله المسرحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !