أدباء وكتّابأساتذة وتربويونأعلام وشخصيات

ساطع الحصري

مفكر قومي ومؤسس وزارة المعارف في سورية.

ساطع الحصري
ساطع الحصري

ساطع الحصري (5 آب 1879 – 24 كانون الأول 1968)، مُفكر وكاتب وسياسي سوري من حلب كان أحد رموز القومية العربية في العصر الحديث. أسس وزارة المعارف السورية في عهد الملك فيصل الأول سنة 1919 وقام بوضع المناهج التربوية في كلّ من سورية والعراق، كما شارك في تأسيس كلية الحقوق في جامعة بغداد وكان مستشاراً لدى جامعة الدول العربية.

البداية

ولِد ساطع الحُصري باليمن سنة 1879، عندما كان والده يعمل رئيساً لمحكمة الاستئناف في صنعاء. تنقّل مع أبيه في سنوات الطفولة، بين صنعاء وطرابلس الغرب وقونيا وأنقرة، حيث دَرس في المدارس الحكومية والتحق بعدها بالمعهد الملكي في إسطنبول، وتخرج منه سنة 1900.(1) امتهن التدريس في بداية حياته المهنية وعمل في مدارس اليونان حتى سنة 1906، عند انتقاله إلى إسطنبول ليؤسس مدرسة خاصة باسم “المدرسة الحديثة،” وأطلق مجلّة عِلميّة فصليّة بعنوان “أنوار العلوم.”(2)

في زمن الحرب العالمية الأولى

خلال سنوات الحرب العالمية الأولى عُيّن الحصري مديراً لدار المعلمين في إسطنبول، حيث تحالف مع جمعية الاتحاد والترقي الحاكمة منذ سنة 1913. ولكنّ فراقاً عقائدياً حصل بينهما عند قيام جمال باشا، أحد قادة الاتحاد والترقي، بإعدام نخبة من السياسيين والمفكرين العرب يوم 6 أيار 1916، بتهمة التخابر مع دول أجنبية لقلب نظام الحكم العثماني في سورية. ومع ذلك رفض الحصري الانفصال عن الدولة العثمانية، ولكنّه تعاطف مع الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من الحجاز سنة 1916، وكانت بقيادة الحسين بن عليّ، شريف مكة المتحالف مع الحكومة البريطانية.

مع الملك فيصل الأول 1918-1920

بعد نجاح ثورة الشريف حسين وسقوط دمشق في يد الحلفاء سنة 1918، شدّ ساطع الحُصري الرحال إلى سورية للمشاركة في أول حكومة عربية أُقيمت تحت راية الشريف حسين وكانت بقيادة نجله الأمير فيصل. بايع الأمير فيصل حاكماً عربياً على البلاد السورية، وتوطدت صداقة مميزة بينهما، استمرت حتى وفاة فيصل عام 1933.

الحصري وزيراً للمعارف في سورية
الحصري وزيراً للمعارف في سورية

نظراً لخبرته الطويلة في التدريس، عينه الأمير فيصل مديراً للمعارف في سورية، مُكلفاً بتعريب المناهج التربوية في المراحل الابتدائية والثانوية والجامعية. في عهده، أعيد افتتاح معاهد الطب والحقوق بدمشق، بعد إغلاق قسري دام شهوراً بسبب الحرب العالمية الأولى، وأشرف الحصري على إعادة هيكلة المدارس السورية وتعيين نخبة من المُدرسين السوريين في الهيئات العلمية.

ويعود له الفضل في توظيف أول سيدة على القطاع الحكومي في سورية، وهي الأديبة لبيبة هاشم، التي عُيّنت وبأمر مباشر منه مفتشة في مديرية المعارف.

وزيراً للمعارف

وفي 9 آذار 1920، عُين ساطع الحُصري أول وزير للمعارف في حكومة رضا باشا الركابي، بعد يوم واحد من تتويج فيصل ملكاً على المملكة السورية. وبعد استقالة حكومة الركابي في 3 أيار 1920، أُعيد تكليفه بحقيبة المعارف في حكومة هاشم الأتاسي. كان الأتاسي صديقاً مقرباً من الحصري وقد تشاركا معاً في إيجار منزل مُشترك في منطقة الروضة خلال فترة عملهم في دمشق، ضبطاً للنفقات.(3)

المفاوضات مع الجنرال غورو

في 14 تموز 1920، وصل إنذار فرنسي إلى القصر الملكي بدمشق، حمل توقيع الجنرال هنري غورو، مندوب فرنسا في سورية ولبنان، مطالباً باستقالة الحكومة وحلّ الجيش السوري، مع جمع السلاح من الأهالي تمهيداً لفرض الانتداب الفرنسي على سورية. وكان إنذار غورو بمثابة ردّاً من الحكومة الفرنسية على قرار تتويج الملك فيصل في 8 آذار 1920، الذي اعتُبر مخالفاً لاتفاقية سايكس بيكو الموقّعة في زمن الحرب بين فرنسا وبريطانيا.

أرسل الملك فيصل وزير المعارف ساطع الحُصري إلى بلدة عاليه اللبنانية للتفاوض مع الجنرال غورو، آملاً أن ينجح في تأجيل الانتداب أو بتعديل بعض شروطه.(4) ولكن الحُصري عاد إلى دمشق خالي الوفاض، وبدأت التحضيرات لمواجهة عسكرية مع الجيش الفرنسي، حصلت في خان ميسلون على طريق دمشق – بيروت يوم 24 تموز 1920 وأدّت إلى هزيمة الجيش السوري ومقتل وزير الحربية يوسف العظمة.

الخروج من سورية

قبل سقوط مدينة دمشق بيد الفرنسيين، توجه الملك فيصل إلى قرية الكسوة، وكان برفقة ساطع الحصري، ولكنّه أجبر على الانتقال إلى سهل حوران قبل مغادرته الأراضي السورية بشكل نهائية يوم 1 آب 1920، تحت تهديد الطيران الحربي الفرنسي. مكث مدة قصيرة في حيفا وسافر بعدها إلى أوروبا عبر البحر، قاصداً سويسرا للمثول أمام عصبة الأمم والاحتجاج رسميّاً على الطريقة المهينة التي تم اقصاؤه بها عن عرش سورية.(5) لم يخرج مع فيصل من سورية إلّا قلة قليلة من أعوانه، مثل مرافقه العسكري تحسين قدري وأمين سرّه إحسان الجابري وأخيه الأمير زيد، إضافة طبعاً لساطع الحُصري.

في كتابه عن تلك المرحلة يوم ميسلون، يقول الحُصري:

كثيراً ما كان الملك فيصل يستعرض حوادث الماضي بنظرة انتقادية ويقلّب وجوه الخطأ والصواب فيها ويظهر ندمه على بعض الوقائع والمواقف ويُصرح بامتعاضه عن أعمال البعض وكان يوجه اللوم إلي مباشرة من حين إلى حين. ولكنه كان يفكر أكثر من ذلك كله، في المستقبل ويتكلم عن الخطط التي يجب السير عليها لتلافي ما فات.(6)

بعد وصولهم إيطاليا، أُرسل ساطع الحُصري إلى تركيا، نظراً لإتقانه اللغة التركية، في محاولة من الملك فيصل للحصول على دعم عسكري من كمال أتاتورك لمواجهة فرنسا في سورية.(7)

مع فيصل في العراق

نجحت مساعي الملك فيصل في أوروبا وتم تعويضه عن عرش الشّام بعرش العراق، الذي توّج ملكاً عليه يوم 23 آب 1923. ظلّ ساطع الحُصري إلى جانبه وكُلف بعدة مهام تربوية في بغداد، ومنها وضع منهاج كلّ المدارس الحكومية وإدارة مديرية الآثار ودار المعلمين العالية، إضافة لتأسيس كلية الحقوق في جامعة بغداد، التي عمل عميداً لها طيلة عشر سنوات. ومن مآثر ساطع الحُصري في العراق أنه رفض مقترح الملك فيصل لإيجاد مدارس خاصة لكل طائفة في طوائف، وأصر على منهاج قومي موحد، عابر لكلّ الأديان والطوائف والعرقيات.(8) كان ليبرالياً تقدمياً في سلوكه وفكره، وقد حاول فصل دروس الدين عن دروس اللغة العربية التي كانت في السابق مشتركة في منهج واحد. وعمل على استحداث مناهج عِلمية معاصرة في اللغة العربية، وكان أشهرها كتابه القراءة الخلدونية للصف الأول الابتدائي، وهو كتاب خاص بتعلم اللغة العربية، لا إشارة فيه إلى النصوص الدينية التي أفرد لها الحُصري كتاباً خاصاً سمّي “التربية الدينية.”

الخصومة مع أساتذة العراق

وفي سنة 1923 احتج المعلمون في بغداد على مناهج الحُصري وقدموا مذكرة ضده، ثم نشروا كراساً بعنوان “سرّ تأخر المعارف،” فيه اتهامات مباشرة للمربي السوري، ولكنّ الملك فيصل لم يأخذ بها وظلّ يُلزم وزارة المعارف العراقية بأوامر ساطع الحُصري. أحب ساطع الحُصري الملك فيصل كثيراً وخدمه بتفانٍ وإخلاص، كما خدم ابنه الملك غازي وحفيده الملك فيصل الثاني، وعند وفاة الملك المؤسس في سويسرا سنة 1933، أطلق عليه الحُصري لقب “فيصل العظيم.”(9)

ثم اشتدت الخصومة بينه وبين الشاعر العراقي فهمي المدرّس عندما وقف الحُصري ضد تأسيس جامعة دينية في العراق، مشدداً على ضرورة فصل الدين عن التعليم العالي. عارضه فهمي المدرّس بشدّة وكتب عدة مقالات حول مسألة التعليم العالي فيها انتقاد لاذع لساطع الحُصري. مع ذلك، بقي الحُصري مسؤولاً عن التعليم في العراق وعن تطوير المناهج المدرسية، وظلّ يدعو إلى القومية العربية إلى أن قامت ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941، التي تم إبعاده على أثرها عن العراق، بأمر من السلطات البريطانية الحاكمة يومها.

العودة إلى سورية

وفي عام 1943، طَلب منه رئيس الحكومة السورية سعد الله الجابري العودة إلى سورية للعمل على إعادة هيكلة المناهج التربوية، وذلك بصفة مستشار لدى وزارة المعارف. قبل ساطع الحُصري وعاد إلى موطنه حيث استُقبل استقبالاً حافلاً في القصر الجمهوري، وقام الرئيس شكري القوتلي بتقليده وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة.

اقترح الحُصري على الرئيس القوتلي إلغاء مادة اللغة الفرنسية من الصفين الرابع والخامس في كافة المدارس الحكومية والخاصة، بهدف نزع الهيمنة الفرنسية عن نظام التعليم، وأن يتم تدريسها من الصف السادس فقط. كما طالب بإلغاء نظام البكالوريا الفرنسية، بشقيها الأدبي والعلمي، واستبدالها بالنظام التربوي البريطاني المتبع بالعراق.

عارض عدد من الوزراء مقترح ساطع الحُصري، وكان على رأسهم خالد العظم، الذي قال إنه يريد الانتقام من فرنسا التي أقصته عن سورية قبل عقدين من الزمن.(10) وقد جُمعت مقترحات الحُصري في كتاب نشرته وزارة المعارف السورية سنة 1944، حمل عنوان ” تقارير عن حالة المعارف في سورية واقتراحات إصلاحها.”

المرحلة المصرية

من سورية توجه ساطع الحُصري إلى مصر وعمل مُدرساً في المعهد العالي للمعلمين، ثم عميداً لمعهد الدراسات العربية العليا، بتكليف من الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان يحترمه كثيراً. وفي مرحلة الخمسينيات كان الحُصري مستشاراً ثقافياً لدى جامعة الدول العربية التي كان يُصر على تسميتها “جامعة للدول العربية” لا “جامعة عربية.” عمل الحُصري جاهداً في الدفاع عن القومية العربية وفي مواجهة دعاة الفكر الإقليمي في مصر، حيث أرجع تجاهل المصريين لقضية القومية العربية قبل ثورة 23 يونيو إلى حالة العزلة التي أحدثها الاحتلال البريطاني لمصر منذ عام 1882 وارتباط النخب المصرية بولاءات تتنافى مع الروح القومية (في إشارة إلى الأصول الألبانية لسلالة محمد علي باشا وآخر ملوكها، الملك فاروق الأول).

محاربة الهوية الفرعونية لمصر

وقد اهتم ساطع الحُصري بالرد على محاولات بعض المفكرين المصريين صياغة هوية ثقافية مصرية خاصة تستند إلى التراث الفرعوني، حيث اعترض على كتاب مستقبل الثقافي في مصر الذي وضعه الدكتور طه حسين وجاء فيه أن ثقافة مصر كانت فرعونية الجوهر. استنكر الحُصري فكرة فرعونية مصر بشدة معللاً ذلك بأنه إذا كانت المشاعر الفرعونية تتأصل في وجدان المصريين فإنه يجب معها استعادة لغة الفراعنة وحضارتهم، وأنه لا يمكن لمصر أن تنبذ العروبة “الحية” تحت دعوى الانتماء إلى “حضارة ميتة.”

وكتب الحُصري سلسلة من المقالات جاء فيها أن اللغة الفرعونية هي ذاتها السريانية وهي من اللغات السامية الشقيقة والقريبة جداً من اللغة العربية، وأن القبطيين هم أبناء طائفة دينية وليسوا أبناء قومية منفصلة ومستقلة. واستند في كتاباته على مكونات اللغة القبطية التي تتكون من 33 حرفاً، 27 حرفاً منها يوناني مقتبس من اللغة الإغريقية القديمة بعد هيمنة الإمبراطورية الرومانية على مصر في عهد الملكة كليوباترا.

موقفه من فكر أنطون سعادة

واجه ساطع الحُصري فكر الحزب السوري القومي الاجتماعي وزعيمه أنطون سعادة  الذي كان ينفي وجود رابط قومي بين سورية وغيرها من الأقطار العربية. رفض الحُصري الرباط الجغرافي فقط كأساس للقومية، كما رفض التسليم بوجود سِمات وميزات لدى سكان الهلال الخصيب، تختلف عن تلك التي تتسم بها الشعوب الأخرى الناطقة بالعربية. بل إنه كان ينفي تماماً وجود ما يعرف بالإقليم السوري، أو سورية الكبرى، بمعناه الإداري الحديث.

وكان الحُصْري يُقدم وحدة اللغة على سائر عوامل الرابطة القومية ويرى أنَّ الثقافة القائمة على اللغة تؤكد تشابه التكوين النفسي ويعتبره أساس الأمة. فيقول لطه حسين: “اضمنوا لي وحدة الثقافة وأنا أضمن لكم كلَّ ما بقي من ضروب الوحدة.” وفرَّق الحُصري بين الثقافة التي اعتبرها قومية وبين الحضارة التي اعتبرها أمميَّة. وتكلَّم عمَّا يُدعى ويسمى “العبودية الثقافية” و”السيطرة الثقافية” التي تمارسها بلدان الغرب وكان يرى أنها تشكّل خطراً على الثقافة القومية والوجود القومي العربي.

وحذِّر من مخلَّفات السيطرة الاستعمارية الغربية التي تروِّج للتيارات والنزعات الإقليمية، وبالمقابل كان يؤكد شعبية الثقافة ويعدها الأساس في تكوين نفوس الشعب ولا يقصد بذلك التقليد بل البعث والنهوض. وهذا ما دعاه إلى رسم سياسة لغوية صحيحة في معركة النضال من أجل الوحدة العربية، فأبرز أهمية إصلاح اللغة والتعمّق في معرفة الفصحى في مدارس البلدان العربية.

ودافع عن قومية الأدب أمام المنادين بإقليمية الأدب فخاطب عميد كلية دار العلوم المصرية أحمد ضيف قائلاً: “إنَّ الأدب العربي لم يكن أدباً واحداً . وإنما هو مجموعة آداب، نشأت في بيئات مختلفة.” وقد استشهد بالمتنبي الذي ولد في الكوفة ونشأ في البادية وعاش بين بغداد وحلب وسافر إلى القاهرة ، ومع ذلك فقد حافظ على أصالته وصفته الموحّدة. وقال الحُصري أن “التنوّع والأصالة شيء وإقليمية الأدب شيء آخر، فلا يوجد أدب مصري وأدب عراقي أو شامي أو تونسيٌّ … وإنما يوجد أدباء مصريون، عراقيون، شاميون، وكلُّهم يسعون لتطوير الأدب وإبراز أصالته.”

موقفه من الفكر القومي لدى المسيحيين

أحدث ساطع الحُصري إشكالاً كبيراً عندما قال إن القومية العربية ولدت مع الثورة العربية الكبرى عام 1916، نافياً أي دور للمفكرين المسيحيين في بث الفكر القومي بين شعوب المنطقة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر.

ساطع الحصري في أيامه الأخيرة
ساطع الحصري في أيامه الأخيرة

الوفاة

وفي سنة 1965، عاد ساطع الحُصري إلى العراق وتوفى في بغداد يوم 23 كانون الأول 1968. وقد صلى عليه الحاج معتوق الأعظمي في جامع أبي حنيفة، ودُفن في مقبرة الخيزران في الأعظمية، قرب مرقد الشّيخ رضا الواعظ.

التكريم بعد الوفاة

في مطلع السبعينيات كرَّمت جامعة الدول العربية ساطع الحُصري وخصَّصت أسبوعاً لدراسة فكرهِ ورؤيته. وتقديراً لدوره القومي والتربوي وفي سورية، سُميت إحدى أشهر مدارس البنات في حيّ المالكي بدمشق على اسمه وتبعتها مدرسة ثانية في مدينة الرقة وثالثة في دير الزور.

مؤلفاته

وضع ساطع الحُصري عدداً كبيراً من المؤلفات، كان أشهرها يوم ميسلون: صفحة من تاريخ العرب الحديث الذي صدر في بيروت سنة 1948 وتُرجم لاحقاً إلى اللغة الإنجليزية في معهد واشنطن. ومن كتبه: صفحات من الماضي القريب (بيروت 1948)، العروبة بين دعاتها ومعارضيها (بيروت 1952)، العروبة أولاً (بيروت 1955)، ودفاعاً عن العروبة (بيروت 1956).

عائلة ساطع الحصري

اشتهر الدكتور خلدون الحصري، ابن ساطع الحُصري، في المجال الأكاديمي وكان كاتباً معروفاً حتى وفاته سنة 2007، وكذلك كانت حفيدته ميادة العسكري، وهي صحفيّة ومترجمة معروفة، توفيت عام 2015.

المصدر
1. عبد الغني العطري. أعلام ومبدعون (دار البشائر، دمشق 1999)، ص 98-1032. نفس المصدر3. سامي مروان مبيّض. سياسة دمشق والإنتداب الفرنسي (باللغة الإنكليزية - دار طلاس، دمشق 1998)، ص 1864. خيرية قاسمية. الحكومة العربية في دمشق بين 1918-1920 (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1982)، ص 2045. ساطع الحصري. يوم ميسلون (مكتبة الكشاف، بيروت 1948)، ص 1586. نفس المصدر، ص 1617. نفس المصدر8. ساطع الحصري. مُذكّراتي في العراق، الجزء الأول (دار الطليعة، بيروت 1967)، ص 1479. ساطع الحصري. صفحات من الماضي القريب (مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 1985)، ص 9-2210. خالد العظم. مُذكّرات، الجزء الأول (الدار المتحدة، بيروت 1972)، 257

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!