فنانون

محمد شاهين

مخرج سينمائي سوري

محمد شاهين (30 آب 1931 – 17 كانون الثاني 2004) واسمه الحقيقي محمد شاهين عبد الحميد، مخرج سوري من أوائل المخرجين الذي قدموا أعمالهم في المؤسسة العامة للسينما. يعد محمد شاهين المخرج السوري الأكثر غزارة، إذ أخرج نحو عشرين فيلماً روائياً طويلاً، ولديه عشرات الأفلام القصيرة منها: «حديث شجرة يابسة»، و«مهرجان بصرى»، و«بردى»، وغيرها.

وهو أكثر المخرجين السينمائيين السوريين اقتباساً عن الروايات الأدبية السورية، فقد ضمت أفلامه أكثر من عمل للكاتب السوري حنا مينه. بدأ حياته الفنية مخرجاً في المسرح العسكري، ثم التلفزيون قبل أن يتفرغ للعمل السينمائي.

انتسب محمد شاهين إلى الكلية الحربية وتخرج فيها عام 1956 برتبة ملازم وكان الأول في دفعته، كما شغل محمد شاهين مناصب كثيرة في حياته العملية منها: رئيس تحرير «مجلة الحياة السينمائية» ورئيس اتحاد السينمائيين العرب. اختير عدة مرات عضواً في لجان رقابة واختيار أفلام مهرجان دمشق السينمائي.

البداية

يعد شاهين من المؤسسين الأوائل للمسرح العسكري في سورية، إذ تولى إدارته عام 1959 وهو برتبة ملازم أول، وباشر المسرح العسكري نشاطه الفني عام 1960 بمسرحية من إخراجه هي «العطر الأخضر»، ثم أخرج عدداً من المسرحيات الأخرى منها «افتحوا النوافذ للشمس»، و«طبيب رغماً عنه»، و«أفول القمر». ثم انتقل شاهين إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون، وعين مديراً عاماً لها ما بين عامي 1961 و1965، حقق في تلك الحقبة مجموعة من السهرات التلفزيونية منها: «زوج تفصيل»، و«أصحاب السعادة الزوجية»، و«وداعاً أيها الغريب».

المؤسسة العامة للسينما

في عام 1965 عُيِّن شاهين مديراً للشؤون الفنية في المؤسسة العامة للسينما، وأخرج فيلمه الروائي القصير الأول «زهرة من المدينة» الذي كان مخططاً له أن يكون أول فيلم روائي طويل تنتجه المؤسسة، ولكن لم يقيض له أن يكتمل ويرى النور بسبب مشكلات تقنية، وتلاه مجموعة من الأفلام التسجيلية، انتسب إلى نقابة الفنانين السوريين عام 1968.

سافر شاهين إلى فرنسا واجتاز عدة دورات تدريبية في الإخراج السينمائي، وعمل مخرجاً مساعداً للعديد من المخرجين الفرنسيين منهم هنري كولبي، وروبير جيز. وفي عام 1969 عاد إلى سورية ليحقق فيلمه الروائي القصير الثاني «الميلاد» ضمن الثلاثية الفيلمية «رجال تحت الشمس» الذي نال الجائزة الثانية في مهرجان قرطاج السينمائي.

عُيِّن محمد شاهين مديراً عاماً للمؤسسة العامة للسينما عام 1977 وكان أول مدير لمهرجان دمشق السينمائي، واختير مرتين عضواً في لجنة تحكيم المهرجان لدورتيه الأولى والثانية. نال العديد من الجوائز المحلية والعربية والدولية منها جائزة التصوير ونقابة الفنانين في مهرجان دمشق السينمائي الرابع عن فيلمه «الشمس في يوم غائم». وجائزة تقديرية من مهرجان «كارلو فيفاري» عام 1986 عن فيلمه «الشمس في يوم غائم». وجائزة أحسن سيناريو عن فيلمه «الشمس في يوم غائم» في مهرجان «قيرغيزيا». والجائزة التقديرية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلمه «آه يا بحر». وجائزة اتحاد الكتاب والفنانين في مهرجان «بيونغ يانغ» عام 1996 عن فيلمه «آه يا بحر».

لقطة من فيلم آه يا بحر

كان يستعد لإخراج فيلم سينمائي جديد بعنوان «فتاة القمر»، كتبه مع «محمود عبد الواحد» عن رواية للأديب «حسن سامي اليوسف»، لكن بسبب المرض لم يتمكن من إتمام المشروع. كرمه مهرجان دمشق السينمائي الدولي الثالث عشر عام 2003، قبل وفاته بأسابيع قليلة كواحد من المديرين الذين تعاقبوا على إدارة المهرجان. كما احتفل مهرجان دمشق السينمائي عام 2005 بالمخرج محمد شاهين – بعد رحيله – من خلال تظاهرة حملت اسمه وعرض من خلالها العديد من أفلامه.

حياته الأسرية

تزوج من الفنانة منى واصف – التي مثلت في العديد من أفلامه – واستمر زواجهما لمدة 42 عاماً حتى وفاته مطلع عام 2004، ولديه منها ولد وحيد هو عمار عبد الحميد.

محمد شاهين وزوجته منى واصف

وفاته

توفي بتاريخ 17 كانون الثاني 2004، عن عمر ناهز 73 عاماً بأسباب طبيعية.

أعماله

في المسرح
  • العطر الأخضر
  • افتحوا النوافذ للشمس
  • طبيب رغماً عنه
  • أفول القمر
في التلفزيون
  • مسلسل أسود وأبيض (1964 – إخراج)
  • تمثيلية زوج تفصيل
  • تمثيلية أصحاب السعادة الزوجية
  • تمثيلية وداعاً أيها الغريب
في السينما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !