مباني تاريخية

مدرسة الفرنسيسكان

مدرسة في دمشق تعرف باسم دار السلام

مدرسة الفرنسيسكان، مدرسة تبشيرية فرنسية في مدينة دمشق، عرفت باسم “دار السلام” بعد تأميمها في ستينيات القرن العشرين. أسسها رهبان الفرنسيسكان عام 1925 وأطلقوا عليها بداية اسم “مدرسة جان دارك،” نسبة للمقاومة الفرنسية التي أحرقت وهي في التاسعة عشرة من عمرها وسمّيت قديسة عام 1920. وهي اليوم مدرسة مختلطة بمرحلة التعليم الأساسي فقط، وللإناث في المرحلة الثانوية، تقع في شارع الشعلان التجاري وتضم 47 صفاً لكافة المراحل التعليمية، وتتسع لحوالي 2000 طالبة.

البداية

بنيت المدرسة على مراحل في مطلع عهد الانتداب الفرنسي في سورية وكان القسم الأول منها دير للراهبات يحتوي على سكن وكنيسة وميتم للأطفال. توسع البناء شرقاً وغرباً ليلحق بالدير مدرسة ضمّت قسمين، داخلي وخارجي. ظلّ الدير مرتبطاً بالمدرسة ويداران معاً من قبل الراهبات إلى عام 1968، يوم تأميم المدرسة في عهد رئيس الدولة نور الدين الأتاسي وفصلها عن الدير. أصبحت المدرسة تُدار من قبل مديرية تربية دمشق، أما الدير والكنيسة الموجودة فيه فبقيت للراهبات الفرنسيسكان.

قاعة الامتحانات في مدرسة الفرنسيسكان في ستينات القرن العشرين
قاعة الامتحانات في مدرسة الفرنسيسكان في ستينات القرن العشرين

كانت المدرسة حتى ذلك التاريخ تُدرس المراحل الدراسية من الحضانة إلى الشهادة الثانوية بالمنهاجين السوري والفرنسي، والطلاب الذين يدرسون المنهاج بهاتين اللغتين كانوا يحصلون على الشهادتين الإعدادية والثانوية من وزارتي التربية السورية والفرنسية على حد سواء. ودير الفرنسيسكان بدمشق هو الدير الثاني في سورية بعد دير الفرنسيسكان في حلب الذي بني عام 1912، عملت فيه يوم افتتاحه سنة 1925 أربعين راهبة، ولكن عددهن الآن لا يتجاوز ست راهبات.

أقسام البناء

يقسم بناء مدرسة دار السلام اليوم إلى أقسام تضم المراحل التعليمية المتعاقبة من الروضة إلى الثانوي، وتنحصر الدراسة في المرحلتين الإعدادية والثانوية بالإناث، وهي مكونة من ثلاثة طوابق أساسية، وسكن علوي للطالبات، ويمكن تمييز البناء الأصلي والأقسام التي ألحقت به فيما بعد من أجل التوسع، ورغم الانفصال بين المدرسة والدير إلا أن الكثير من الأبواب والغرف ما تزال متداخلة بشكل توأمي فيما بينهما.

أبرز خريجي المدرسة

أبرز مدرسات الفرنسيسكان

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !