باب الجينيق، من أبواب دمشق السبعة الأصلية، كان موضعه في حارة الفرّايين، بين باب توما وباب السلام. بقي مسدوداً طيلة العهود الإسلامية وأزيل في زمن غير معروف، ولكنه بُني في العهد اليوناني وكان مخصصاً لعبادة القمر وكانت كلمة “جينيق” في اليونانية تعني المرأة أو العذراء. وفي عصر الإمبراطورية البيزنطية أُطلق عليه اسم “باب الميلاد” وحُصر استخدامه بذكرى ميلاد السيد المسيح.