أعلام وشخصياتثوار

رشدي الشمعة

من شهداء 6 أيار 1916.

رشدي الشمعة
رشدي الشمعة

رشدي الشمعة (1865 – 6 أيار 1916)، أديب وسياسي سوري من دمشق، كان عضواً في مجلس المبعوثان العثماني وقد أُعدم على يد العثمانيين في ساحة المرجة بدمشق يوم 6 أيار 1916.

البداية

ولد رشدي الشمعة في دمشق وكان والده أحمد رفيق باشا الشمعة من الأعيان المتنفذين في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. كان والده أميناً على الأموال السلطانية في دمشق ورئيساً اللجنة المشرفة على إعادة إعمار الجامع الأموي بعد الحريق الذي لحق به عام 1893.

درس رشدي الشمعة الأدب والقانون في إسطنبول وتزوج من ابنة الأميرلاي سليمان بك الميرلاتي سنة 1886. عُيّن في قلم ولاية سورية ثم رقّي إلى منصب كبير الكتّاب، قبل أن يتم انتخابه نائباً عن دمشق في مجلس المبعوثان نهاية عام 1908.

الصدام مع جمعية الاتحاد والترقي

اصطدم رشدي الشمعة مع جمعية الاتحاد والترقي الحاكمة في إسطنبول، بعد خلعها للسلطان عبد الحميد الثاني سنة 1909. عارض سياسة التتريك التي فرضها الاتحاديون على كل مفاصل الدولة العثمانية، كما سجّل موقفاً معارضاً لدخول تركيا الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا القيصرية. انضم الشمعة إلى عدة تنظيمات منها العلنية والمرخصة مثل المنتدى الأدبي ومنها السريّة المناهضة للاتحاديين، ما أدى إلى اعتقاله بأمر من جمال باشا، قائد الجيش الرابع في سورية. نُقل مخفوراً للمثول أمام المجلس العرفي في عاليه حيث حُكم عليه بالإعدام “شنقاً حتى الموت” بتهمة “الخيانة العظمى.” نُفّذ حكم الإعدام في ساحة المرجة بدمشق بتمام الساعة الثالثة فجراً من صباح يوم 6 أيار 1916.

عمله الأدبي

ألف رشدي الشمعة عدة مسرحيات عُرضت على مسارح دمشق قبيل الحرب العالمية الأولى، كان أشهرها مسرحية “طارق بن زياد” التي قدمتها فرقة مدرسة مكتب عنبر في مسرح حديقة الصوفانية قرب محلّة باب توما سنة 1908.

تخليد ذكرى رشدي الشمعة

تخليداً لذكرى رشدي الشمعة، سميت مدرسة حكومية على اسمه في منطقة المهاجرين بدمشق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!