أطباء وصيادلةتكنوقراط

مأمون المهايني

طبيب قلب سوري

مأمون المهايني (1913 – 1 تموز 2006) طبيب سوري مختص في أمراض القلب والصدر وأمراض الدم والأوعية من جامعتي كولومبيا في ولاية نيويورك، وفندربيلت في ولاية تينيسي.

البداية

ولد مأمون بن زكي المهايني بدمشق في حي الميدان، والدته السيدة منيرة ابنة الشيخ سليم البيطار.

درس في الكلية العلمية الوطنية، ثم التحق بمكتب عنبر عام 1926، ونال منه شهادة البكالوريا 1931-1932. انتسب إلى كلية الطب في الجامعة السورية وتخرج منها عام 1939.

مسيرته

عين عقب تخرجه طبيباً في الرقة والميادين ودرعا، وفي عام 1941، عين رئيساً لصحة حوران وبقي كذلك حتى عام 1946. سافر بعدها للولايات المتحدة الأمريكية ببعثة دراسية للتخصص، وعاد إلى دمشق عام 1948، وافتتح عيادة خاصة له في منطقة البحصة.

إعلان عيادته

عين مرة ثانية رئيساً لصحة حوران عام 1949، واستطاع أن يقوم بحملة لمكافحة مرض الملاريا الذي كان مستوطناً في تلك المنطقة. عين مديراً لمؤسسة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين منذ تأسيسها عام 1950، فعمل على توزيع الأراضي التي خصصتها الحكومة على أسر اللاجئين في منطقة خان الشيح بريف دمشق. وفي عام 1952 عين مديراً لمشفى حمص.

د. مأمون مع أول أمين عام للأمم المتحدة “تريغفي هالفدان لي” أثناء زيارته لسورية لتفقد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين عام 1951
في الخليج العربي

سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1954 وساهم في النهضة الطبية التي شهدتها المملكة في ذلك الوقت وعين رئيساً للأطباء في مشفى الرياض حتى عام 1961، حيث سافر الى الكويت وعين بها في عدد من الوظائف الإدارية في وزارة الصحة من أهمها: مدير الصحة المدرسية ومدير مشفى العظام، ومن ثم رئيس قسم التوعية الصحية في وزارة الصحة الكويتية، كما ترأس البعثة الطبية الكويتية إلى الإمارات العربية المتحدة التي أسست عدداً من المستشفيات هناك عام 1969م، وبقي في الكويت حتى عام 1987 حيث عاد إلى دمشق.

العودة إلى دمشق
فرقة كشاف ميسلون، ويظهر د. مأمون (الأول من اليسار)

شارك في شبابه في تأسيس عدد من الهيئات الاجتماعية منها رابطة طلاب الميدان عام 1930، بالاشتراك مع عدد من المثقفين من شباب الميدان من أمثال نور الدين حاطوم، وعدنان ظبيان، وكانت هذه الرابطة تهدف إلى تعليم الأميين في الميدان من خلال عدد من الدورات المسائية المجانية. كما شارك في تأسيس فرقة ميسلون الكشفية عام 1932 بقيادة الدكتور مدحت البيطار، وقد اتخذت الفرقة من خوذة الشهيد يوسف العظمة شعاراً لها في تحد للمستعمر الفرنسي، وكانت هذه الفرقة نواة الكشاف العربي. ساهم في تأسيس نادي الملك فيصل الثقافي مع نخبة المثقفين السوريين عام 1941، كما شارك في تأسيس النادي العربي.

وفاته

توفي بدمشق في السادس من تموز عام 2006.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !