ممثلون

يوسف حنا

ممثل فلسطيني - سوري

يوسف حنا
يوسف حنا

يوسف حنا (21 آذار 1940 – 1 كانون الأول 1993)، ممثل فلسطيني نال شهرة واسعة في سورية وكانت له تجارب مسرحية عدة، إضافة لعمله في السينما والتلفزيون. شارك في عدد من أبرز أفلام المخرج السوري محمد شاهين، ومنها: رجال تحت الشمس (1970)، راقصة على الجراح (1972)، وحه آخر للحب (1973). ومن أبرز محطات مسيرته الفنية، لعبه دور البطولة إلى جانب دريد لحام في مسرحية شقائق النعمان (1987)، ومسلسل الدغري (1992).

البداية

ولد يوسف حنا في بلدة الرامة شمالي مدينة عكا الفلسطينية أثناء الانتداب البريطاني، ثم لجأ مع أهله إلى دمشق إبان الاحتلال الإسرائيلي سنة 1948. وصل سورية مع جده وعمه الشاعر «نقولا حنا» وعمته وشقيقتيه، درس الأدب الإنجليزي في الجامعة السورية. كان أحد أبرز مؤسسي المسرح الوطني الفلسطيني، وانضم لفرقة «فكر وفن» لمؤسسها المخرج والسيناريست رفيق الصبان.

من المسرح إلى التلفزيون

عمل يوسف حنا في المسرح القومي منذ تأسيسه في زمن الوحدة السورية المصرية سنة 1959 وأصبح رئيساً له بعد مدة، وفيه قدم مسرحيات عالمية للكاتب البريطاني وليام شكسبير، والسوري سعد الله ونوس. دُعي للمشاركة في التلفزيون السوري وكان أحد نجوم أعمال مبكرة شهيرة زمن الأبيض والأسود، مثل مسلسل حارة القصر للمخرج علاء الدين كوكش (1970)، ومسلسل انتقام الزباء للمخرج غسان جبري (1974)، وصولاً لمسلسل أسعد الوراق (1975). وكانت له عودة مشهودة إلى المسرح في مرحلة متقدمة من حياته، يوم أدى دور البطولة مع دريد لحام في مسرحية شقائق النعمان عام 1987. عاد وشاركه بطولة مسلسل الدغري عام 1992، المأخوذ عن رواية زوبوك للكاتب التركي عزيز نيسن.

في السينما

بدأت مسيرة يوسف حنا السينمائية في العام 1970، يوم مشاركته الفنانة منى واصف بطولة الفيلم الروائي القصير «الزيارة» للمخرج العراقي قيس الزبيدي. عاد للتعاون مع الزبيدي في الفيلم الوثائقي «شهادات الأطفال الفلسطينيين في زمن الحرب» الذي شارك حنا في كتابته، وساهم في الفيلم الروائي الطويل «الرجل الأخير» للمخرج أمين البني عام 1970. شارك في فيلم «اليد» الروائي القصير – وكانت مدته 10 دقائق – للمخرج العراقي قاسم حَوَل، الذي تناول أحداث أيلول الأسود في الأردن، وبعدها في فيلم رجال تحت الشمس، وهو ثلاثية سينمائية أنجزها كل من نبيل المالح، ومروان المؤذن، ومحمد شاهين سنة 1970. مشاركة يوسف حنا كانت في الجزء الذي حمل عنوان «الميلاد» وكان من إخراج محمد شاهين.

وفي عام 1973 لعب دور البطولة في فيلم وجه آخر للحب من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، وكان أيضاً من إخراج مروان شاهين. وكان له ظهور في فيلم المغامرة المأخوذ عن مسرحية رأس المملوك جابر. واكتفى بالمشاركة في فيلم القلعة الخامسة للمخرج بلال الصابوني بمشهد واحد عام 1977، عن قصة لفاضل عزاوي.

وبعد انقطاع عن العمل السينمائي لسنوات، عاد للمشاركة في فيلم الشمس في يوم غائم لصديقه محمد شاهين عام 1985، عن رواية للأديب السوري حنا مينة بالعنوان ذاته. ثم قام بدور أساسي في فيلم شيء ما يحترق للمخرج غسان شميط عام 1993، حيث جسّد شخصية «أبو رمزي» الرجل السوري الذي يطرده الاحتلال الصهيوني من بيته في الجولان، وقد رحل قبل عرض الفيلم جماهيرياً.

الوفاة

توفي يوسف حنا بدمشق عن عمر ناهز 53 عاماً، على أثر إصابته بفشل كلوي يوم 1 كانون الأول 1993.

الأسرة

تزوج يوسف حنا من خارج الوسط الفني وهو شقيق الكاتبة أمل حنا، وابن عم الممثل رامي حنا والكاتبة ريم حنا.

الأعمال السينمائية

الأعمال التلفزيونية

الأعمال المسرحية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !