إعلاميون

نزيه الحكيم

كاتب ومترجم ومؤسس جريدة الوحدة العربية (1961-1963)

نزيه الحكيم
نزيه الحكيم

نزيه بن جميل الحكيم (1921 – 23 تشرين الثاني 1993)، صحفي وكاتب ومترجم سوري من دمشق، شارك في تأسيس مجلّة الصباح وجريدة الرأي العام وأسس جريدة الوحدة العربية في عهد الانفصال. كان مقرباً من العقيد أديب الشيشكلي وعُيّن مستشاراً صحفياً في عهده، وله يعود الفضل مع زميله أحمد عسة في الترويج لعهد الشيشكلي واستخدام الإذاعة لإيصال صوته إلى كل بيت سوري.

البداية

ولد نزيه الحكيم في حيّ الميدان وهو سليل عائلة تجارية. دَرَس في مدرسة مكتب عنبر ونال شهادة في الحقوق من جامعة دمشق سنة 1942. شارك في تأسيس مجلّة الصباح في صديقه عبد الغني العطري وعمل في في وزارة الخارجية وعُيّن في مناصب دبلوماسية في البرازيل وتركيا. عاد إلى دمشق عند انتخاب أديب الشيشكلي رئيساً للجمهورية سنة 1953 وعُيّن مستشاراً صحفياً في قصره. عمل مع زميله أحمد عسة، مدير إذاعة دمشق، على إيصال صوت الشيشكلي إلى كل بيت سوري واستخدم الإذاعة، لأول مرة منذ تأسيسها عام 1947، لأهداف سياسية مباشرة.

العمل الصحفي

وبعد سقوط الشيشكلي ونفيه خارج البلاد جدد تعاونه مع أحمد عسة وأطلقوا جريدة الرأي العام في أيار 1954. عُرفت بخطها العروبي وكانت محسوبة على الزعيم الاشتراكي أكرم الحوراني الذي تسلّم رئاسة البرلمان السوري سنة 1957. أيد الوحدة السورية المصرية عند قيامها ولكنّه سرعان مع انقلب عليها بسبب الدولة البوليسية التي أقامها الرئيس جمال عبد الناصر في سورية. أيد انقلاب الانفصال الذي أطاح بجمهورية الوحدة وأطلق جريدة الوطن العربي في أيلول 1962. ولكنّ عمرها كان قصيراً للغاية فقد صدر أمر بإيقافها مع سائر الصحف السورية الخاصة عند وصول حزب البعث إلى الحكم في 8 آذار 1963. توجه نزيه الحكيم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل مترجماً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

المؤلفات

وضع نزيه الحكيم كتاباً مرجعياً عن حياة رائد القصة العربية محمود تيمور، صدر في القاهرة سنة 1944، تلاه كتاب فرنسا الجمهورية الخامسة والنصف الصادر عن دار النهار اللبنانية سنة 1968. وترجم عدة كتب عن الفرنسية، ومنها:

الوفاة

توفي نزيه الحكيم عن عمر ناهز 72 عاماً في 23 تشرين الثاني 1993.

 

 

المصدر
1. عبد الغني العطري. عبقريات وأعلام (دار البشائر، دمشق 1996)، ص 368-370

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !